مع اشتداد العقوبات الأميركية وتطبيق قواعد الشحن العالمية الجديدة، تلجأ إيران إلى حرق الكثير من زيت الوقود لتلبية احتياجاتها من الطاقة، الأمر الذي سيعاكس اتجاه التحول إلى الغاز الطبيعي، وسيكون حرق الزيت ملوثاً للبيئة.
وتتوقع شركة Wood Mackenzie أن تحرق محطات الطاقة والمنشآت الصناعية الأخرى في إيران أكثر من 200 ألف برميل يومياً من زيت الوقود شديد التلوث في العام المقبل، أي ضعف الكمية التي استخدمتها في عام 2018.
وتنتج إيران فائضًا من زيت الوقود، غير قادرة على تصريفه بسبب العقوبات الأميركية، لذلك فهي مرشحة لخرق قواعد المنظمة البحرية الدولية الجديدة للعام المقبل، باستخدام زيت الوقود عالي الكبريت في أسطولها.
وقد حددت الموانئ الدولية عقوبات قاسية للمخالفين، فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن العقوبات حجبت 2.7 مليون برميل نفط إيراني يومياً عن الأسواق العالمية.