أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن فرض عقوبات على معهد " الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)" وهي مؤسسة فكرية أميركية مقرها واشنطن العاصمة.
وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان السبت، أن مارك دوبوويتز، الرئيس التنفيذي لمعهد "الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)" مصنف على لائحة عقوباتها أيضا.
The outlaw regime in Iran issued a threat today against @FDD, an American think tank, and its CEO. The U.S. takes the regime’s threats seriously. We intend to hold Iran responsible for directly or indirectly compromising the safety of any American.
— Morgan Ortagus (@statedeptspox) August 25, 2019
من جهتها، أصدرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتيغاس، بياناً الأحد، ردت فيه على القرار الإيراني بالقول إن "الولايات المتحدة تأخذ تهديدات النظام على محمل الجد". وقالت: نحن عازمون على تحميل إيران المسؤولية عن الإخلال المباشر أو غير المباشر بسلامة أي أميركي.
وذكر البيان شديد اللهجة أن المؤسسة وخاصة رئيسها شاركوا بفعالية وبشكل متعمد في إعداد وفرض العقوبات الأميركية التي وصفها ب"الإرهاب الاقتصادي" ضد إيران.
من جهته، أصدر "معهد الدفاع عن الديمقراطيات" بيانا ذكر فيه أن "المعهد يقوم بإجراء أبحاث وتحليلات مستقلة بشأن قضايا الأمن القومي. وبينما تحظر الجمهورية الإسلامية هذه الحريات في الداخل تريد القيام بذلك في الخارج أيضًا."
وأضاف البيان أن النظام في طهران "يواصل قمع الشعب الإيراني بوحشية وسرقة ثرواته وخلق الدمار والفوضى في الشرق الأوسط".
ورد المعهد على الإجراء الإيراني بالقول إن إدراجه في أي قائمة وضعها النظام "بطاقة شرف" ويتطلع إلى اليوم الذي يتمكن فيه الأميركيون وغيرهم من زيارة إيران حرة وديمقراطية. "
This is a direct threat against @FDD, me and our Iranian and non-Iranian friends. These threats will only strengthen our resolve to research and reveal the truth about the regime in Iran, and to support the burning desire of the vast majority of Iranians for freedom. https://t.co/DXXrrsrwXe
— Mark Dubowitz (@mdubowitz) August 24, 2019
كما كتب مارك دوبوويتز تغريدة عبر "تويتر" قال فيها: هذا تهديد مباشر ضدي وضد المؤسسة وأصدقائنا الإيرانيين وغير الإيرانيين. هذه التهديدات ستقوي فقط عزمنا على البحث والكشف عن حقيقة النظام في إيران، ودعم رغبة الغالبية العظمى من الإيرانيين في الحرية".
ويقول خبراء إن الخطوة الإيرانية بمعاقبة كيانات أميركية مجرد خطوة رمزية لا تؤثر على نشاط تلك المؤسسات لأن طهران ليست في وضع يمكنها من معاقبة الكيانات الأجنبية نظرا لعزلتها الدولية وضعف تأثيرها الاقتصادي.