أعلنت زعيمة حزب المحافظين الأسكتلندي روث ديفيدسون التي تتمتع بشعبية كبيرة استقالتها الخميس، في ضربة قاسية لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، غداة قراره تعليق البرلمان حتى أسبوعين قبل موعد بريكست.
وفي بيان على تويتر، تحدثت ديفيدسون عن "التناقض" الذي "شعرت به بشأن بريكست". لكنها أكدت أنها تنوي البقاء عضوا في البرلمان الأسكتلندي.
وبررت السيدة الأربعينية التي أيدت بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016 وأنعشت شخصيتها القوية الحزب المحافظ في أسكتلندا، قرارها بأسباب عائلية
وكانت ديفيدسون انتقدت احتمال الخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق.
وقالت إنها صدقت تأكيدات جونسون بأنه سيحاول الحصول على اتفاق جديد مع الأوروبيين ودعت زملاءها في البرلمان إلى الموافقة عليه إذا تحقق ذلك.
وصرحت للصحافيين في ادنبره "رئيس الحكومة، اجلب لنا اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي". وأضافت "أقف بثبات وراء محاولات رئيس الوزراء جلب اتفاق".
وأمس الأربعاء وافقت ملكة بريطانيا على طلب الحكومة تمديد تعليق أعمال البرلمان، بما سيحول دون مناقشة موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويرفع احتمالية الانفصال من غير اتفاق.
وفي وقت سابق لموافقة الملكة، اعتبر رئيس مجلس العموم، جون بيركو، الأربعاء، قرار رئيس الوزراء، بوريس جونسون، تعليق أعمال البرلمان من منتصف أيلول/سبتمبر لغاية 14 تشرين الأول/أكتوبر "فضيحة دستورية".
وقال "من الواضح جدا" أن الخطوة تهدف "لمنع البرلمان من مناقشة بريكست وأداء مهامه في صياغة مسار للبلد"، فيما من المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/أكتوبر.