لا يزال مسلسل مشاجرات اللاعبين والمدربين مستمراً في ملاعب كرة القدم، فالمدرب هو من يقوم بالتغييرات خلال المباريات وبعض اللاعبين يبدون ردة فعل غاضبة تجاه هذه القرارات الفنية.
ويعد صدام ساديو ماني مع كلوب المشهد الأكثر حداثة خلال مباراة ليفربول الأخيرة في الدوري الإنجليزي، وانفعل المهاجم السنغالي في وجه زميله محمد صلاح بعد رفض الأخير التمرير له، وزاد انفعاله على دكة البدلاء بعد تغييره.
وعاش مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي في الموسمين الأخيرين، هذه التجربة قبل أسبوعين بين سيرجيو أغويرو ومدربه جوسيب غوارديولا، حين أشرك المدير الفني الإسباني غابرييل جيسوس بدلاً من الأرجنتيني، لينفجر المهاجم في وجه مدربه قبل أن ينتهي المشهد بعناق بين الطرفين.
وأعادت هذه المواقف للأذهان ما حدث بين حارس تشيلسي كيبا والمدرب السابق للبلوز ماوريسيو ساري، خلال مباراة نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، بعد رفضه قرار المدرب الإيطالي استبداله قبل ثوان من بدء ضربات الجزاء الترجيحية، لكن المدرب اعتبر ما حدث بأنه سوء تفاهم بينهما.
وأخذ اللاعبون العرب نصيبهم من هذه المشادات ومن أشهرها التي شهدها ستاد القاهرة بين أحمد ميدو وحسن شحاتة أمام الملايين بسبب دخول عمرو زكي بدلا من ميدو، وألقت الواقعة بظلالها على مسيرته رفقة المنتخب المصري.
وكان حسام غالي لاعب توتنهام الإنجليزي، الأكثر إثارة للجدل، بعدما اعترض على تغييره، حيث قام بخلع قميصه وألقاه في وجه مدربه مارتن يول خلال لقاء ضد فريق بلاكبيرن، ليكتب نهاية مسيرته في الملاعب الأوروبية.