هكذا علّقت الخارجية الأميركية على وفاة "الفتاة الزرقاء" بإيران

المصدر: العربية.نت - صالح حميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان اورتيغاس إن واشنطن "تشعر بالحزن والغضب" إزاء وفاة المشجعة الإيرانية سحر خداياري التي عرفت بـ"الفتاة الزرقاء" والتي توفيت بعد إضرامها النار بنفسها احتجاجا على الحكم بسجنها بسبب انتهاكها الحظر المفروض على دخول النساء للملاعب.

وكتبت اورتيغاس في تغريدة لها عبر حسابها على "تويتر" إن "الفتاة الزرقاء ضحت بنفسها" أثناء احتجاجها على "تمييز" النظام ضد النساء، بما في ذلك في المناسبات الرياضية. وأضافت: "نحن نؤيد نضال الشعب الإيراني ضد هذا النظام القمعي".

كما أشارت اورتيغاس خلال مؤتمر صحفي لها مساء الخميس إلى قضية الفتاة الإيرانية قائلةً: "نحن نكرمها ونؤيد حقوق جميع النساء الإيرانيات. لا ينبغي لأحد أن يخاف من أن يُسجن لحضوره حدثا رياضيا".

سحر خداياري
سحر خداياري

ودفعت ردود الأفعال الغاضبة بسبب وفاة "الفتاة الزرقاء" الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى إرسال وفد إلى طهران للنظر في القضية وبحث مسألة حظر دخول النساء للملاعب.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد منح مهلة لإيران حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل لتمهيد الطريق أمام دخول النساء بحرية إلى المنشآت الرياضية ومشاهدة مباريات كرة القدم المباشرة للرجال، وخلاف ذلك، يمكن أن تواجه إيران الإبعاد من جميع أحداث كرة القدم الدولية.

وتمنع إيران النساء من حضور مباريات كرة القدم وغيرها من الرياضات في الملاعب منذ عام 1981 بضغط من رجال الدين المتشددين، لكن مؤخراً أعلنت وزارة الرياضة الإيرانية في أغسطس/آب أنه سيتم السماح للنساء بالدخول إلى الملاعب عندما يلعب المنتخب الوطني في التصفيات الإقليمية والعالمية.

وفي الداخل، انتقد النائب الإيراني المستقل علي مطهري، في كتاب مفتوح إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية، إصدارها أحكاما قاسية ضد الناشطين، في إشارة إلى قضية وفاة سحر خداياري، معتبراً أنه "يجب إخبار القضاة والمفتشين والمحققين بأن هذه المواقف المتشددة لن تساعد في الحفاظ على النظام".

وقال مطهري إن "قضية سحر خداياري كان من الممكن أن تحل بمجرد تقديم نصيحة بسيطة لا الحكم عليها بالسجن".

الفتاة الزرقاء
الفتاة الزرقاء

وأكد النائب عن العاصمة طهران في الرسالة التي نشرها موقع "عصر إيران" أنه في العديد من الحالات يصدر القضاة أحكاماً قاسية ضد المتهمين بغض النظر عن تأثير ذلك على المجتمع، مشيراً إلى أن "قضية ستار بهشتي مثال جيد على هذا النهج"، وكان يقصد المدون التي مات تحت التعذيب في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بعد يومين من القبض عليه.

وأدت الأحكام القاسية التي صدرت مؤخراً وموجة الاعتقالات المستمرة ضد المعارضين والناشطين والصحفيين إلى موجة من الانتقادات والإدانات داخل وخارج إيران.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط