بين النخيل والماء.. قرية سعودية تحمل تاريخ 9 آلاف عام

المصدر: العربية.نت - حامد القرشي، تصوير - ماجد عماري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

واحة من النخيل الباسقة تجاورها ينابيع من المياه العذبة، وتتخللها منازل تاريخية قديمة بُنيت من الحجارة وجريد النخيل، لتحمل تاريخا تجاوز 9 آلاف عام، وسط جزيرة فرسان جنوب السعودية.

"قرية القصار" التراثية من المواقع التاريخية والسياحية، الواقعة في الطرف الجنوبي الشرقي للبحر الأحمر، وتبعد عن جازان 40 كلم.

تعد هذه القرية أكبر واحة نخيل في فرسان، وتمثل مبانيها التراثية المحاطة بالنخيل عنصر جذب سياحي، لذا عملت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على إعادة تأهيلها ضمن حزمة مشاريعها الهادفة إلى المحافظة على التراث وتنمية السياحة.

من جهته، أوضح الباحث في الآثار والمتاحف وعضو الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين، طراد العنزي، لـ"العربية.نت"، أن قرية القصار التراثية هي قرية قديمة تقع في جزيرة فرسان، وتضم قرابة 400 منزل مبنية من الحجارة وجريد النخل.

وقال العنزي: "يعود تاريخ القرية وفقاً للمؤرخين إلى العهد الروماني، كما تضم كتابات ورسومات يعود بعضها إلى العهد الحميري، في حين تعتبر القرية أكبر واحة للنخيل في جزر فرسان، وتمتاز بكثرة الآبار".

وأضاف: "تحتوي القرية على مظاهر ترفيهية شعبية، من بينها المطاعم والمقاهي الشعبية، ومتحف للتراث الفرساني، ومعرض للحرف البحرية، وكذلك محلات لبيع المنتجات الفرسانية التراثية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط