غادرت السفينة "ستينا إمبيرو"، وهي ناقلة النفط البريطانية التي احتجزتها طهران في تموز/يوليو، مرساها أمام ميناء بندر عباس جنوب إيران، وفق ما أعلن موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تعقب حركة ناقلات النفط، الثلاثاء.
وأفاد "تانكر تراكرز" على حسابه على تويتر: "هذا الصباح، تكشف صور الأقمار الصناعية أن ستينا إمبيرو لم تعد راسية في هذا الموقع (27'07 شمالاً، 56'25 شرقاً)"، حيث كانت راسية "منذ الأسبوع الثاني من آب/أغسطس".
BREAKING (2019-09-24)
— TankerTrackers.com, Inc.⚓️🛢 (@TankerTrackers) September 24, 2019
This morning's satellite imagery captured by @planetlabs reveals that the #StenaImpero is NO LONGER ANCHORED at this location (27.07° N, 56.25° E). She has been there since the second week of August. We'll do our best to locate her. Thank you. pic.twitter.com/SFZ1FepVkc
ويبلغ طول السفينة 183 متراً، ويضم طاقمها 23 شخصاً، أطلق سراح 7 منهم في 4 أيلول/سبتمبر.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك، إيريك هانيل، قد أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، أن الناقلة ستينا إمبيرو ما زالت هناك رغم تصريحات مسؤولين إيرانيين بأنه يمكنها المغادرة.
وقال هانيل في رسالة نصية: "تحركت السفينة أثناء وجودها هناك للحصول على مياه نقية، وأشياء أخرى، لكنها مازالت في بندر عباس"، مضيفاً أنه ليس لديه معلومات عن سبب عدم مغادرة السفينة.
وأدى احتجاز الناقلة في 19 يوليو/تموز، بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا لناقلة إيرانية قبالة جبل طارق، إلى تصعيد التوتر في المنطقة في أعقاب هجمات على سفن تجارية أخرى حملت واشنطن طهران المسؤولية عنها.
ونفت إيران مسؤوليتها عن هذه الهجمات التي وقعت في ممر مائي دولي حيوي لشحنات النفط.
ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث باسم الحكومة الإيرانية قوله، الاثنين، إنه تم استكمال كل الخطوات القانونية الخاصة بالإفراج عن الناقلة.
كما نسبت وكالة العمال الإيرانية للأنباء إلى المتحدث، علي ربيعي، قوله: "اكتمل العمل القانوني والإجراءات الإدارية للإفراج عن الناقلة الإنجليزية لكن ليس لدي معلومات عن موعد الإفراج عنها".
وتوترت العلاقات تدريجياً بين الولايات المتحدة وحلفائها من ناحية وإيران من الناحية الأخرى منذ أن أعلنت واشنطن العام الماضي انسحابها من اتفاق عالمي يهدف إلى تحجيم برنامج إيران النووي وأعادت فرض العقوبات عليها بهدف وقف صادراتها النفطية.