قالت فيدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، للصحافيين، بعد اجتماع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران في الأمم المتحدة، إن الأطراف ملتزمة بحماية الاتفاق وإن كان ذلك "يزداد صعوبة".
وأضافت: "من مصلحة الجميع الإبقاء على الالتزام بالاتفاق لكن الأمر يزداد صعوبة".
وأكدت أن جميع الأطراف وافقت على مواصلة الجهود لتنفيذ الاتفاق الذي أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، انسحابه منه في مايو/أيار 2018.
وفي وقت سابق، أكد متحدث باسم الحكومة الإيرانية، الأربعاء، أن طهران مستعدة لتقديم تطمينات بعدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية ولقبول تغييرات بسيطة على اتفاقها النووي المبرم مع القوى العالمية عام 2015 إذا عادت واشنطن للاتفاق ورفعت العقوبات.
وقال المتحدث علي ربيعي للتلفزيون الرسمي: "إذا انتهت العقوبات وكانت هناك عودة للاتفاق (النووي)، فسيكون هناك مجال لتقديم تطمينات بهدف كسر الجمود، بل إن الرئيس (حسن روحاني) لديه مقترح بتغييرات بسيطة على الاتفاق".
وفي هذا السياق، قالت قناة "برس تي في" التلفزيونية الإيرانية، الأربعاء، إن طهران تعرض قبول تشديد عمليات التفتيش على برنامجها النووي إذا صادق الكونغرس الأميركي على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ورفعت واشنطن كل العقوبات.
وأضافت القناة، التي تديرها الدولة والناطقة بالإنجليزية، نقلا عما وصفته بمصادر مطلعة، أن "التعديل الإيراني المقترح على الاتفاق النووي يدعو لموافقة برلمان إيران مبكراً على بروتوكول إضافي وإلى موافقة الكونغرس الأميركي على الاتفاق النووي وعلى رفع كل العقوبات".