تنظم مؤسسة "ليفانت" الإعلامية ندوة في لندن في 17 أكتوبر/تشرين الأول المقبل تحت عنوان "عين على الإخوان"، لتسليط الضوء على أيديولوجيات تنظيم الإخوان المسلمين واستراتيجياته المتبعة في أوروبا، والخطر الذي يمثله العمل السري للتنظيم الإرهابي على العالم.
وأوضح موقع "ليفانت"، وهي مؤسسة إعلامية مستقلة تبث أخباراً يومية عبر شبكة الإنترنت وتصدر صحيفة مطبوعة من لندن توزع في العواصم الأوروبية باللغتين العربية والإنجليزية، أن برنامج الندوة يشتمل على عقد جلستين، الأولى منهما بعنوان "الأساس العقائدي للإخوان المسلمين"، فيما تحمل الثانية عنوان "كيف يؤثر الإخوان سلبيا على مستقبل العالم".
مصدر تهديد لأوروبا
وستناقش الجلسة الأولى عدة قضايا منها وضع الإخوان في أوروبا ولماذا يشكلون تهديداً. كما تتطرق الجلسة الأولى إلى مناقشة استراتيجية تنظيم الإخوان في أوروبا، فضلاً عن شرح الدعم المالي الذي يصل تنظيم الإخوان من خلال شبكات وقنوات دول غير أوروبية.
الأنشطة السرية للإخوان
ومن المقرر أن يتم تخصيص الجلسة الثانية لتسليط الضوء على مدى التأثير غير المحدود لأيديولوجيات تنظيم الإخوان على العناصر التابعة له، وتأثير العمل السري لتنظيم الإخوان على الجماعات المتطرفة.
كما تشمل موضوعات الجلسة الثانية أيضا طرح تصورات لكيفية التصدي وتقليل نفوذ تنظيم الإخوان، المدرج كتنظيم إرهابي في العديد من الدول الكبرى في العالمين العربي والإسلامي.
كوكبة من الخبراء الاستراتيجيين
وتستضيف الندوة المتحدثين مايكل لوبش وألان شوفاليرياس والدكتور سيباستيان رايمر.
وأشارت "ليفانت" إلى أن لوبش، وهو خبير ستراتيجي متخصص في مجالي الإسلام السياسي ومكافحة التطرف، اكتسب خبراته الواسعة بشكل مباشر إبان فترة عمله ممثلاً للحكومة الألمانية في آسيا الوسطى.
أما الصحافي والكاتب الفرنسي شوفاليرياس فقد عمل في أفغانستان والبلقان، وهو خبير في الإسلام السياسي والحركات المتطرفة. كما أن شوفاليرياس قام بنشر عدد من المؤلفات في هذا المجال، من بينها كتاب تم إعداده ارتكازاً على مقابلات شخصية مع الراحل الدكتور حسن الترابي رئيس حزب المؤتمر الشعبي السوداني.
كما يشارك في الندوة الدكتور سيباستيان رايمر، وهو محام وناشط حقوقي وخبير أمني متخصص في مكافحة التطرف ومكافحة الحركات المتطرفة، خاصة تنظيم الإخوان.
ومن المقرر أن يتحدث الدكتور رايمر، بصفته ممثلاً لـ"مبادرة وقف التطرف" التي يتولى إدارتها، وهي مبادرة أوروبية غير حكومية، تناهض ممارسات تنظيم الإخوان والجماعات التابعة له.
يذكر أن "مبادرة وقف التطرف" نجحت في جمع 1.6 مليون توقيع من أنحاء أوروبا، ومن المقرر طرح مطالب المبادرة للمناقشة في البرلمان الأوروبي في عام 2020.