قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، الأحد، إن بريطانيا لن تتجاهل طريقة معاملة المحتجين في هونغ كونغ عندما يتعرضون للضرب بشكل عشوائي.
وأضاف راب خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم: "لن نغض الطرف عندما يتعرض شعب هونغ كونغ للضرب بشكل عشوائي في القطارات لممارسته الحق في الاحتجاج السلمي".
وشهد، الأحد، بعضاً من أوسع وأعنف الاشتباكات منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في هونغ كونغ قبل أكثر من ثلاثة أشهر مع إبداء المحتجين غضبهم مما يصفونه بالتدخل الصيني في الجزيرة.
وكثّف الناشطون المدافعون عن الديمقراطية تحركهم المستمر منذ 4 أشهر في المدينة التي تعد مركزاً مالياً دولياً قبيل الاحتفالات المقررة اعتباراً من الثلاثاء لإحياء الذكرى الـ70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وبعد تلاسن مع أفراد الأمن الذين نفّذوا عمليات تفتيش أعقبتها اعتقالات، أطلقت الشرطة الغاز المسيل على المتظاهرين في "كوزواي باي" بعدما تلاسنوا مع أفراد الأمن إثر عمليات تفتيش واعتقالات.
وتأتي جولة العنف الأخيرة بعد يوم من استخدام عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وخراطيم المياه لتفريق ناشطين متشددين ألقوا الحجارة وقنابل المولوتوف على مكاتب حكومية، السبت.