شهد النشاط الصناعي في الصين تحسناً طفيفاً في سبتمبر، مقارنة مع الشهر السابق مع زيادة الطلب المحلي لكن المحللين يعتقدون أن المكاسب لن تستمر طويلاً في ظل تباطؤ السوق العقارية واستمرار التوترات الشديدة في المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.
وبحسب مكتب الإحصاءات الوطني، صعد مؤشر مديري المشتريات الرسمي إلى 49.8 نقطة في سبتمبر، لكنه يظل أقل من مستوى 50 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش، وذلك للشهر الخامس على التوالي.
لكن مؤشرا آخر مستقلاً هو مؤشر Caixin لمديري المشتريات أظهر نمواً إلى أكثر من إحدى وخمسين نقطة في سبتمبر.
وقد عزز الضعف المستمر في القطاع الصناعي الضخم في الصين التوقعات بأن بكين بحاجة لتبني مزيد من إجراءات الدعم لتخفيف أثر التباطؤ الاقتصادي.