تداولت حسابات إيرانية عبر مواقع التواصل مقاطع عن مظاهرات لأهالي قرية تشنار محمودي، التابعة لمحافظة تشهارمحال وبختياري، وسط إيران، بسبب ما قالوا إن بين 200 إلى 250 شخصا منهم أصيبوا بفيروس نقص المناعة "الإيدز" من خلال الحقن التي يستخدمها المركز الصحي في القرية.
#فاجعه
— ایران زمین (@karabcar) October 2, 2019
حدود ۲۵۰ نفر از مردم روستای چنار محمودی استان چهار محال و بختیاری به خاطر تزریق واکسن آلوده از طرف بهداشت به ایدز مبتلا شدن نمیزارن رسانه ای بشه pic.twitter.com/joHNKOzg0B
هذا بينما نقلت وكالة "إيلنا" شبه الحكومية عن مصدر مطلع قوله إن "الفيروس ليس نقص المناعة لكن فريق العلاج يحقق في نوعيته، ولا يمكننا التعليق حتى يتم إعلان النتائج".
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن اجتماعا حكوميا عقد صباح الأربعاء، لإجراء تحقيق في هذه القضية بحضور المحافظ ونائب مسؤول الصحة الإقليمي وبعض المسؤولين الصحيين بالمقاطعة.
وذكرت الوكالة أن بعض سكان قرية تشنار محمودي اكتشفوا قبل حوالي شهرين، بعد إجراء اختبار السكري، أن البعض يشتبه في إصابتهم بفيروس نقص المناعة "الإيدز".
وأضافت أن "هؤلاء المرضى لم يكونوا راضين عن نتائج الاختبارات فذهبوا إلى مراكز صحية في أصفهان وشيراز للتأكد حيث كانت النتائج إيجابية".
در روستای #چنار_محمودی استان چهارمحال بختیاری به علت عدم رعایت اصول بهداشتی توسط بهیار خانه بهداشت و استفاده مشترک از سرنگ الوده بالای ۲۰۰ نفر به #ایدز مبتلا شدند.
— Tavaana توانا (@Tavaana) October 2, 2019
ویدئو از اعتراض مردمی در برابر فرمانداری لردگان ۱۰ مهر ۹۸ pic.twitter.com/qvfvfK00lJ
وقال المصدر إن عدد المصابين ليس كبيرا وربما لم يتجاوز 22 شخصا، وقد تم اعتقال رئيس المركز الصحي في المقاطعة بينما قام المحتجون بالتجمع أمام المركز وقاموا بتكسير زجاج النوافذ.
هذا بينما يتزايد عدد المتظاهرين وفق الناشطين الإيرانيين الذين يواصلون نشر فيديوهات عن المظاهرات ويتحدثون عن إصابة ما بين 250 إلى 400 شخص بالفيروس، بالرغم من نفي السلطات صحة تلك الأرقام.