يحقق الادعاء الفرنسي، الجمعة، في هجوم قام به موظف مدني قتل فيه 4 عناصر شرطة طعناً بالسكين، الخميس، في اعتداء وقع داخل مقر شرطة باريس، باعتباره عملاً إرهابياً.
وقال مكتب ادعاء باريس يوم الجمعة إن معلومات من البحث في خلفية الموظف الذي قتل ثلاثة من رجال الشرطة وإدارياً أدت إلى تحقيق في عدد من جرائم القتل "على صلة بمشروع إرهابي".
وأفاد مراسل "العربية" أنه تم العثور على معطيات جديدة في هاتف المعتدي أخذت التحقيق في اتجاه فرضية الإرهاب، بحسب مصدر قضائي فرنسي.
وفتش المحققون في حاسوب المهاجم، 45 عاماً، وهاتفه المحمول الجمعة، بحثاً عن أي خيوط تكشف دوافعه، كما استجوبوا زوجته وشهودا.
المهاجم يعمل في الاستخبارات
وقالت السلطات إن المهاجم يعمل في مجال التكنولوجيا في وحدة استخبارات شرطة بباريس وعمل في قوة شرطة باريس منذ 2003.
وكان مسؤولون قد صرحوا في وقت سابق الجمعة أن الرجل ليس لديه تاريخ من الاضطرابات الذهنية، كما لم يجد المحققون دليلا حتى هذه اللحظة يشير إلى أنه تأثر بمتطرفين.