يعود بريندان روجرز إلى "آنفيلد" كخصم، يوم السبت، بعدما كان مدربا لليفربول سابقا، وبعد غياب دام لأربع سنوات عن النادي الذي حقق لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
وتولى كلوب تدريب ليفربول بعد رحيل روجرز عن أنفيلد في 2015 ويعيش في نفس المنزل الذي كان يعيش فيه مدرب سيلتيك السابق. وسيعود روجرز، الذي قاد سيلتيك للجمع بين الألقاب المحلية الثلاثة في اسكتلندا مرتين متتاليتين، إلى أنفيلد لأول مرة منذ رحيله.
وقال روجرز في مؤتمر صحافي: أتطلع حقًا إلى العودة، لقد كان لي شرف كبير في تدريب أحد الأندية الشهيرة في العالم، تعلمت الكثير في ليفربول ولم أرجع لهذا الملعب منذ مغادرتي كمدرب له و لذلك أنا أتطلع لرؤية أصدقائي هناك.
ولن ينسى روجرز لقطة ستيفن جيرارد بعدما كان ليفربول قريبا من ملامسة لقب الدوري الإنجليزي في 2014، قبل أن يخسره بفارق نقطتين في لقطة جيرارد الشهيرة أمام تشيلسي.
وذهب الإيرلندي الشمالي إلى الشمال ليخوض تجربة جديدة في اسكتلندا، رفقة سيلتك، ورغم نجاح تجربته هناك بحصاد سبعة ألقاب مختلفة محليا ومسيرة بلا خسارة في أكثر من تسع وستين مباراة متتالية، قرر العودة إلى إنجلترا مع ليستر على بعد 200 كليومتر جنوب شرق ليفربول.
ويلتقي ليفربول بليستر سيتي في مباراة قوية، لاسيما وأن ليستر بطل دوري 2016 يحتل المركز الثالث حاليا من 4 انتصارات وتعادل، وبفارق 6 نقاط عن ليفربول المتصدر، الذي لم يخسر على ملعبه منذ أبريل 2017.