وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، التدخل الأميركي في الشرق الأوسط بأنه "أسوأ قرار".
وكتب ترمب في تغريدة على حسابه في تويتر: "أنفقت الولايات المتحدة 8 تريليونات دولار في القتال في الشرق الأوسط. لقد مات الآلاف من جنودنا العظام أو أصيبوا بجروح خطيرة. لقد مات ملايين الناس على الجانب الآخر. الذهاب إلى الشرق الأوسط هو أسوأ قرار على الإطلاق".
The United States has spent EIGHT TRILLION DOLLARS fighting and policing in the Middle East. Thousands of our Great Soldiers have died or been badly wounded. Millions of people have died on the other side. GOING INTO THE MIDDLE EAST IS THE WORST DECISION EVER MADE.....
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) October 9, 2019
وأضاف في تغريدة أخرى أنه "في تاريخ بلدنا، ذهبنا إلى الحرب بسبب فرضية خاطئة وغير صحيحة الآن.. أسلحة الدمار الشامل. لم يكن هناك شيء! الآن نحن نعيد ببطء وعناية جنودنا والعسكريين إلى الوطن. ينصب تركيزنا على الصورة الكلية! الولايات المتحدة الأميركية أكبر من أي وقت مضى!".
وفي حديثه عن أسلحة الدمار الشامل، كان ترمب يشير إلى الذريعة التي استخدمتها الولايات المتحدة في 2003 لغزو العراق والإطاحة بنظام صدام حسين.
إعادة تموضع
وكان مسؤول أميركي كبير أعلن، الاثنين، أنّ قرار ترمب سحب قوّات أميركيّة متمركزة في سوريا قرب الحدود التركيّة لا يشمل سوى نحو 50 إلى 100 جنديّ فقط من أفراد القوّات الخاصّة، "سيتمّ نقلهم إلى قواعد أخرى" داخل سوريا.
وقال المسؤول "لا يتعلّق الأمر بانسحابٍ من سوريا"، مشدّداً على أنّ إعادة نشر تلك القوّات لا يعني في أيّ حال من الأحوال إعطاء "ضوء أخضر" لعمليّة عسكريّة تركيّة ضدّ القوّات الكرديّة في شمال شرقي سوريا.
واعتُبر الإعلان الذي أصدره البيت الأبيض مساء الأحد حول سحب جنود أميركيين منتشرين عند الجانب السوري من الحدود مع تركيا بمثابة ضوء أخضر لهجوم تركي وشيك ضد القوات الكردية، حليفة واشنطن في التصدي لتنظيم داعش.
العملية التركية المرتقبة
يذكر أن وزارة الدفاع التركية أعلنت الثلاثاء "استكمال" الاستعدادات لشن عملية عسكرية في شمال سوريا، وسط ورود إشارات متناقضة من الولايات المتحدة حول ما إذا كان ترمب يسمح بالهجوم. لكن الرئيس الأميركي هدد في وقت لاحق بسحق اقتصاد تركيا إذا لم "تجاوزت الحدود".
وكان الجيش التركي أرسل مزيداً من التعزيزات إلى وحداته المتمركزة على الحدود السورية، وشوهدت شاحناتٌ عسكرية محملة بعربات مدرعة، وآلياتٍ مختلفة تتجه نحو الحدود السورية من جنوب تركيا.
كما وصلت حافلاتٌ محملة بعناصر من الوحدات الخاصة وشاحناتٌ محملة بالذخائر، إلى قضاء ألبيلي التابع لكليس على الحدود مع سوريا.