أعلن مستشار الأمن القومي الجديد للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الخميس، أنه يريد تخفيض عدد موظفي السياسة الخارجية بالبيت الأبيض إلى النصف.
وأضاف روبرت أوبراين أنه خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تضخم عدد الموظفين إلى أكثر من 100.
وأبلغ أوبراين الموظفين في اجتماع لمجلس الأمن القومي مساء الخميس، أنه يريد إعادة مستوى الموظفين إلى ما كان عليه عندما كانت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس جورج دبليو بوش.
وفي سياق متصل، أوضح أوبراين خلال مقابلة على شبكة "فوكس بزنس" أنه في عهد بوشكان هناك حوالي 100 موظف "لتقديم المشورة السياسية للرئيس وللمساعدة في تنفيذ قراراته.
وأضاف: "تحول الأمر إلى بيروقراطية ضخمة، كما تعلمون، في ظل الإدارة الأخيرة".
ولم يوضح أوبراين كيف يخطط لخفض عدد الموظفين. يذكر أنه يتم اختيار العديد من موظفي مجلس الأمن القومي بدقة من قبل الوكالات الحكومية الأخرى. ويمكن إجراء التخفيضات من خلال عدم استبدالهم عندما تنتهي مهامهم في المجلس ويعودون إلى الوكالات التي أتوا منها.