أظهرت بيانات التجارة الصينية أداء أسوأ من المتوقع في سبتمبر، مع استمرار تباطؤ النمو الاقتصادي وتأثير الرسوم الجمركية الأميركية.
حيث تراجعت الصادرات بـ3% في سبتمبر، مقابل التوقعات بتراجع بـ2.8%.
كما تراجعت الورادات بـ8.5% مقابل توقعات بتراجع نسبته 6%.
من جهة أخرى، حل الاتحاد الأوروبي محل الولايات المتحدة، ليصبح الشريك التجاري الأول للصين.
حيث تراجعت الواردات الصينية من الولايات المتحدة بـ25% منذ بداية العام. كما تراجع الفائض في الميزان التجاري مع الولايات المتحدة بـ4% في سبتمبر إلى نحو 26 مليار دولار.