قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إنه من المتوقع أن يبلغ إنتاج المملكة من النفط 9.86 مليون برميل يوميا في كل من أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني.
وقال أيضا إن الطاقة الإنتاجية للسعودية، التي تأثرت جراء الهجمات على أرامكو الشهر الماضي، ستبلغ 12 مليون برميل يوميا بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، بينما المستوى الحالي للصادرات عند حوالي 6.9 مليون برميل يوميا. وقال "لدينا الوقت لمراجعة تفاصيل اتفاق أوبك+ إذا اقتضت الضرورة قبل اجتماع ديسمبر، ونطالب نيجيريا بالالتزام بالاتفاق".
وأضاف أن دول أوبك+ تظهر امتثالا كبيرا باتفاق إنتاج النفط، لافتا إلى أنه من المهم التركيز على استقرار سوق النفط "لا أسعار الخام" وأن السعر العادل هو سعر مستقر.
جاء ذلك خلال جلسة بين وزيري الطاقة السعودي والروسي قبيل وصول بوتين للرياض، أثناء انعقاد أعمال المنتدى الاقتصادي الروسي السعودي.
وقال:" المهم ليس التركيز على السعر العادل للنفط وإنما على السعر المستدام والمستقر الذي يعزز النمو ويسمح بإعداد الميزانيات بوضوح وشفافية ويسمح للصناعة بمواصلة الاستثمار وتطوير قدراتها".
وفي حين أشار إلى أن إمكانيات السعودية وروسيا تسمح لهما باتباع منحى طويل الأمد، قال: "لا يمكن لأي صناعة أن تنمو من دون استقرار في الأسعار والإنتاج".
وبينما أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أنه لا بد من تكوين آلية للتعاون بفعالية في سوق النفط، قال إنه لا توجد محادثات حالية لتعديل الاتفاق العالمي لإنتاج النفط المبرم بين أوبك وحلفائها، مشددا على أن موسكو ملتزمة بالكامل بالاتفاق.
ولفت إلى أن برنامج التعاون الاستراتيجي مع السعودية سيستمر حتى 2024.
وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت اليوم الاثنين أنه من المتوقع أن يبلغ مستوى امتثال منتجي النفط في أوبك والمنتجين من خارج المنظمة باتفاق خفض الإمدادات ما يزيد عن 200% في سبتمبر/أيلول.
وتراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين في الوقت الذي تسببت فيه التفاصيل الضئيلة بشأن المرحلة الأولى من اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين في تقليل التفاؤل الذي ساد الأسبوع الماضي بشأن ذوبان الجليد بين البلدين مما ساعد في دفع أسواق الخام للارتفاع 2%.
وبحلول الساعة 04:36 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 25 سنتا إلى 60.62 دولار للبرميل، بينما بلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 54.45 دولار للبرميل منخفضة 25 سنتا.
وزاد الخامان بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، وهو أول مكسب أسبوعي يحققاه في ثلاثة أسابيع.
لكن معظم المكاسب التي سجلها الخامان يوم الجمعة تحققت بعد حادثة ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر.
كما تلقت الأسواق المالية العالمية الدعم اليوم بفضل إعلان المرحلة الأولى من اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين وباردة حسن نية من واشنطن بتعليق تهديد بفرض رسوم جمركية على منتجات صينية.
لكن الحذر ما زال ينتاب المستثمرين في ضوء الإعلان عن تفاصيل محدودة بشأن المحادثات.