أجرت "العربية" لقاء خاصاً مع والدة هفرين خلف، رئيسة حزب سوريا المستقبل، التي صفيت السبت، الماضي، ضمن 9 مدنيين قتلوا على يد عناصر من فصيل مسلح موالٍ لتركيا.
وقالت الأم داخل بيتها في مدينة ديريك الواقعة في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، والتابعة إدارياً لمحافظة الحسكة لمراسل "العربية، جمعة عكاش: انزلوها (هفرين) من السيارة وأفرغوا السلاح في كل رأسها وجسدها".
وفي مقطع الفيديو الذي وثق تصفية هفرين، ظهرت عناصر سورية مسلحة تابعة لتركيا أثناء إطلاق النار على السياسية الكردية والسائق الخاص بها، بعد إنزالهما من السيارة.
#العربية تقابل والدة #هفرين_خلف في منزلها بمدينة ديرك السورية pic.twitter.com/c7jaCvQzHm
— العربية (@AlArabiya) October 17, 2019
وأضافت الأم: "الإنسان يموت برصاصة أو رصاصتين. لماذا أطلقوا كل هذا الرصاص على جسد ابنتي؟".
نشأت هفرين في مدينة ديريك السورية وترعرعت بها، وأصبحت مهندسة مدنية ثم ناشطة إنسانية، ثم رئيسة لحزب إلى أن جاءت نهايتها الدامية.
وقبل خروجها من غرفتها، كانت هفرين تقرأ في كتاب "أنثى الوجع". وربما كان الوجع الذي سيلحق بكل من تعرفه، حين تتوقف هي عن الشعور به.
واختتمت الأم: "لن أسامح في دم ابنتي، على المسؤولين أن يساعدوني في تعقب الجناة، تركيا متورطة في دم ابنتي.. ولن أسامح".