أعلنت أبوظبي عن تأسيس "جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي"، كأول جامعة للدراسات العليا متخصصة في بحوث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم في مدينة مصدر التي تستضيف مقر الجامعة.
وسينطلق العام الدراسي الأول لطلاب الدراسات العليا في حرم "جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي" بمدينة مصدر في سبتمبر 2020.
يُقدر الخبراء حالياً أنه بحلول عام 2030، سيساهم الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بـ 14%، ما يُعد أكبر حصة من الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط.
وأدت الزيادة في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع العوائد القادمة من هذا القطاع، فبعد أن حقق 7 مليارات دولار عالمياً العام الماضي، من المتوقع أن يحقق 90 مليار دولار خلال الست سنوات القادمة.
ومن المتوقع أن يتضاعف حجم الاستثمار في الذكاء الاصطناعى من قبل المؤسسات العالمية بحوالي 18 مرة من 12 مليار دولار عام 2018 إلى 232 مليار دولار عام 2025.
وشكل التعلم الآلي التطبيق الأبرز حتى الآن، إذ اجتذب 62% من إجمالي استثمارات الذكاء الاصطناعى عام 2017، إذ تركز الغالبية العظمى من الشركات الناشئة في هذا القطاع على التعلم الآلي.
وقال البروفيسور السير مايكل برادي، الرئيس المؤقت لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والذي يشغل حالياً منصب أستاذ تصوير الأورام في جامعة أوكسفورد في المملكة المتحدة، إن ما نخطط البدء للعمل به هو التعلم الآلي وهو قدرة الأنظمة على التدرب على تحليل البيانات الكبرى، مثلاً التعرف على أمراض السرطان وتمييز الوجوه وتغير الأنماط في البيانات.
وأضاف أن هذه التطبيقات تشمل قطاعات الطاقة، مثل دراسة بيانات آبار النفط، تماماً كما في القطاع المالي حيث تتعلم الآلة تمييز التغيير المفاجئ في البورصات أو تقلبات أسعار العملة، مؤكداً أن تركيز الجامعة سيتركز على التعلم الآلي وكذلك اتخاذ القرارات المنطقية في ظروف عدم اليقين.
وحقق التمويل العالمي لشركات الذكاء الاصطناعي قفزة هائلة في عام 2017، حيث وصل إلى 15 مليار دولار، في حين أن الشركات الأميركية كان لها الحصة الأكبر من هذا التمويل إلا أن حصتها تتناقص باستمرار وبلغت 39% من جميع الصفقات العالمية عام 2018.
وحصلت ثلاث شركات ناشئة من الصين على أعلى تمويل، علما أن IBM وMicrosoft تهيمن على تطبيقات براءات الاختراع في قطاع الذكاء الاصطناعي.