ألقت الشرطة الفرنسية القبض على رجل تحصن في متحف في بلدة سان رافاييل في الريفييرا الفرنسية، وتبين أنه غير مسلح.
وأفاد مراسل "العربية" في فرنسا، الأربعاء، بأن رجلاً في العشرينات من عمره يتحصن في متحف جنوب فرنسا، ويطلق تهديدات باللغة العربية.
وحاصرت الشرطة الفرنسية ومنذ الثامنة صباحاً رجلاً داخل متحف للآثار في منطقة لو فار بمدينة "سان رافاييل" جنوب البلاد، وكتب على حائط المتحف كتابات باللغة العربية، مطلقاً تهديدات. ولم يتضح ما إن كان الرجل مسلحاً أو أنه يحتجز رهائن. وذكرت الشرطة أن وحدة خاصة تنفذ عملية تطويق المتحف
#Intervention de police rue de la vieille église à St Raphaël.
— Police Nationale 83 (@PoliceNat83) October 23, 2019
Circulation difficile. Evitez le secteur.
Merci de ne pas gêner le travail des policiers et ne relayez pas de fausses informations. pic.twitter.com/Q24YjQhRkY
.
وتقول إحدى العبارات الظاهرة خارج المبنى "المتحف سيتحول جحيماً". وذكرت الشرطة أن شخصاً واحداً أو شخصين اقتحما ليل الثلاثاء الأربعاء المكان ويتحصنان منذ ثماني ساعات في الداخل. وأضافت أنه يرفض أو يرفضان الاستسلام أو التحدث إلى قوات الأمن المنتشرة، موضحة أنها تنتظر تدخل قوات خاصة للشرطة.
ويظهر شاب في الداخل عاري الصدر، وألقى حجارة على ضابط حاول التدخل، ودفعه للتراجع. وحذرت الشرطة المواطنين في موقعها على تويتر من الاقتراب من المنطقة.
وهذا المتحف المصنف مبنى أثرياً، يقع في قلب سان رافايل القديمة، ويمتد على مساحة 800 متر مربع تشمل صالة المعرض والكنيسة المجاورة.