تؤثر العلاقة السلبية بين الرئيس الأميركي والسيناتور ميت رومني الجمهوري والمرشح السابق للرئاسة في 2012 أمام باراك أوباما، على علاقة الأخير مع أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين السيناتورات.
ويخشى أي سيناتور جمهوري أن يقيم تواصلاً مباشراً مع رومني، حتى لا يخصم من رصيد علاقته مع دونالد ترمب. ودائما ما كان رومني مُعبِّراً عن الخلاف واضح اللهجة ضد ترمب في مجلس الشيوخ داخل صفوف الحزب الجمهوري. ورغم أن هذا الشيء جعل من رومني الأكثر شهرة في المجلس إلا أنه جرّ عليه الوبال بالتذمر المستمر من قبل زملائه الآخرين.
إحباط من انتقادات رومني
وقال السيناتور جيم إنهوف، عضو مجلس الشيوخ، الذي يعتبر من أحد أكبر المدافعين عن ترمب، لصحيفة "ذا هيل" في واشنطن إنه "محبط من انتقاد رومني الدوري لترمب".
وأشار إنهوف إلى أن زميله ربما لم يغادر بعد عقدة الهزيمة أمام أوباما، في الحملة الانتخابية الرئاسية لعام 2012. ودائماً ما ألقى ترمب باللوم على رومني بأنه السبب في هزيمة الجمهوريين في تلك الانتخابات، وأنه كان من الممكن الفوز بسهولة على أوباما.
نكات وكرم فياض
وقال إنهوف الأربعاء: "لأن هذه الانتخابات لم تنجح بالطريقة التي أراد بها ميت أن تجري الأمور، فهو ينتقد الرئيس". وأكد أنه ليس سعيداً بتصرفات رومني كجمهوري، ومن المفترض أن يكون داعماً للرئيس ترمب.
غير أن بعض حلفاء رومني يرون أن خلافاته مع ترمب لها مبرراتها، وأنه حريص على مستقبل البلد والحزب الجمهوري، بخلاف ما يود خصومه إظهاره بشكل معين على أنه ضعيف. وبرغم ذلك، فثمة نقاد لرومني يرون أن له جوانب إيجابية، مثل القدرة على إثارة النكات وكرمه الفياض. ولم يعلن رومني أية رغبة عن خوض انتخابات رئاسية مقبلة.