يبدو أن حامل لقب "البريميرليغ" بات ضحية إصابات لاعبيه هذا الموسم، وهذا الحظ السيئ الذي واجهه سيتي في الإصابات بدأ في الصيف مع الألماني لوري ساني الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي للركبة اليمنى ومن المتوقع عودته لصفوف الفريق شهر يناير المقبل وتواصل يوم الجمعة مع اضطرار الأوكراني زينشينكو لإجراء عملية جراحية في ركبته سيغيب على إثرها عن المباريات لفترة تتراوح من خمسة إلى ستة أسابيع.
الضربات التي تلقاها غوارديولا جاء أغلبها للاعبي الخط الخلفي، حيث فقد مانشستر سيتي قلبي دفاعه الأساسيين الفرنسي إيريك لابورت الغائب حتى فبراير على أقل تقدير بعد تعرضه لإصابة في أربطة ركبته أمام برايتون وإلى جانبه زميله في الفريق، الإسباني رودري الذي تعرض لإصابة مشابهة ستبعده عن الملاعب حتى نهاية نوفمبر القادم وهو صاحب أكبر صفقة انتقال بتاريخ الفريق .
وضعت الإصابات المدرب غوارديولا في موقف صعب، فهو من ترك المدافع الفرنسي “مانغالا” ينضم بالمجان لنادي فالنسيا بعد فسخ العقد بالتراضي ليكون الخيارات المتاحة له، الإنجليزي جون ستونز والأرجنتيني أوتاميندي كمدافعين حقيقيين أو مجاورة ستونز في الخط الخلفي مع البرازيلي فيرناندينو بعد أن شارك ستونز بديلا لرودري في مباراة أتالانتا في دوري الأبطال هذا الأسبوع.
وقد يظهر غوارديولا أسماء جديدة على السطح مثل ايريك غارسيا وتايلور هاروود-بيليس صغار السن، بهدف إيجاد حلول بديلة في هذه الفترة المزدحمة من الموسم خاصة أن سيتي في المركز الثاني برصيد تسع عشرة نقطة وبفارق ست نقاط عن ليفربول المتصدر.