ارتفع المؤشر نيكاي الياباني لذروته في عام، اليوم الجمعة، في الوقت الذي طغت فيه بعض نتائج الأعمال الإيجابية لشركات تكنولوجيا في الخارج على مخاوف النمو، فيما قادت الأسهم المرتبطة بالرقائق المكاسب.
وصعد المؤشر نيكاي القياسي 0.2% ليغلق عند 22799.81 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي. وفي الأسبوع، صعد المؤشر 1.4% متقدماً للأسبوع الثالث على التوالي.
وربح المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3% إلى 1648.44 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ عشرة أشهر ونصف الشهر.
وتألقت الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات بعد أن تجاوزت إيرادات وأرباح إنتل توقعات وول ستريت، ورفعت الشركة توقعاتها للإيرادات للعام بالكامل أثناء الليل، مما قلص المخاوف بشأن تباطؤ الطلب.
وفي طوكيو، ارتفع سهم طوكيو إلكترون وسهم سكرين هولدنجز 2.6% لكل منهما.
وقفز سهم ديسكو 11.6% حتى بعد أن أعلنت شركة إنتاج معدات تصنيع الرقائق عن أرباح ضعيفة للفترة بين أبريل/نيسان وسبتمبر/
أيلول.
وجاء الصعود بفضل توزيعات نقدية أعلى من المتوقع وآمال باحتمال توقف التراجع في الطلبيات العام القادم.
من ناحية أخرى، واصلت إيساي الأداء المتميز الذي سجلته على مدى اليومين الفائتين، ليرتفع سهمها 8.2% بعد أن بلغت الحد الأقصى اليومي على مدى الأربعاء والخميس، في الوقت الذي اتفقت فيه شركة صناعة الأدوية اليابانية مع شريكتها الأميركية بيوجين على إحياء خطط للحصول على موافقة أميركية لعقار لعلاج ألزهايمر.