خلال محاولة القوى الأمنية، السبت، إخراج المحتجين من وسط الطريق عند جسر الرينغ في العاصمة اللبنانية، أصيب رجل مسن كان يشارك في الحراك بوعكة صحية. وغاب عن الوعي، بعدما أطلق صرخة بوجه السلطة مندداً بالظلم الذي يطال اللبنانيين. وسرعان ما تدخل عنصر في قوى الأمن للمساعدة، وطلب من المتظاهرين إفساح المجال أمامه.
دموع مسن تتكلّم عند #جسر_الرينغ : "عم ببكي ع ولادي رح يتركوني موت لحالي هون"
— LBCI TV (@LbciLebanon) October 26, 2019
تابعوا الأحداث لحظة بلحظة على LBCI وLDC وعبر https://t.co/aoHjTz9Epu#لبنان #لبنان_ينتفض #Lebanon pic.twitter.com/ak2u6YfUvC
وبعدما استعاد وعيه، بدأ المسن يجهش بالبكاء، وقال لـLBCI: "عم ببكي ع ولادي ع مستقبلي... دموعي ع ولادي، هلأ بدن يهاجروا ويتركوني نموت لحالي هون، والله حرام عليكن، ارحموا هالناس، نحن مش قطّاعين طرق، بدنا نعيش ما بدنا شي، ارحمونا وارحموا كبرتنا".
ويدشن حراك لبنان، الأحد، يومه الـ 11 من غضب المحتجين الذي انطلق في 17 أكتوبر، ضد الفساد المستشري في البلاد، والنخبة السياسية الحاكمة، مطالبين برحيلها، واستقالة الحكومة.
وأعلنت مجموعة "لـ حقي" المشاركة في الحراك اللبناني إلى الاتحاد اليوم بوجه، ما سمَّته "سياسات التفرقة التي تتبعها السلطة، من خلال ربط الساحات بأصواتنا ومطالبنا وإصرارنا ووحدتنا".