قال محامٍ إيراني يمثل اثنين من الباحثين الفرنسيين المحتجزين في طهران، إن الادعاء العام لم يقدم أي أدلة على التجسس والتهم الأمنية الموجهة إليهما.
ويواجه رولان مارشال الباحث الفرنسي المحتجز في إيران منذ أربعة أشهر تهمة التآمر، علما أنه أوقف في حزيران/يونيو أثناء زيارته لإيران لرؤية زميلته الإيرانية-الفرنسية فاريبا عادلخاه، التي كانت اعتقلت أيضاً بتهمة التجسس.
وقال المحامي سعيد دهقان: "ما زلنا نتفاوض مع السلطات القضائية ونأمل إزالة سوء الفهم في هذا الإطار، فحتى الآن لم يعط أي سبب للاتهامات المساقة".
ودانت الحكومة الفرنسية احتجاز مارشال، عالم الاجتماع الذي تركز أبحاثه على الحروب الأهلية في إفريقيا. وأملت وزارة الخارجية في 16 تشرين الأول/أكتوبر "أن تكون السلطات الإيرانية شفافة في هذا الشأن، وأن تتصرف دون تأخير لإنهاء هذا الوضع غير المقبول".
لا تعترف بازدواجية الجنسية
وفي 16 تموز/يوليو، أقر المتحدث باسم السلطات القضائية غلام حسين إسماعيلي بتوقيف عالمة الأنثروبولوجيا الإيرانية الفرنسية، فاريبا عاد أخاه.
وقال أصدقاؤها وزملاؤها في فرنسا إنها اتهمت بالتجسس.
والسلطات الإيرانية التي لا تعترف بازدواجية الجنسية، وتعد فاريبا عاد أخاه مواطنة إيرانية خاضعة لقوانين ذلك البلد، نددت في 4 تشرين الأول/أكتوبر بما اعتبرته "تدخلاً غير مقبول" من جانب وزارة الخارجية الفرنسية عندما طلبت إتاحة زيارة قنصلية لها.
والباحثان ليسا العالمين الوحيدين المحتجزين في إيران، إذ أكدت إيران في الأول من تشرين الأول/أكتوبر احتجاز عالم الانثروبولوجيا كميل أحمدي الذي يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية.