أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن قضية مفتوحة أمام "محكمة ثورية"، ضمت عميلاً سابقاً لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) اختفى هناك في عام 2007 في مهمة غير مرخص بها لوكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه)، لا تنطوي على اتهامات جنائية ضده.
جاءت تصريحات عباس موسوي، اليوم الأحد، في مؤتمر صحافي بثه قناة (برس) الحكومية على الهواء مباشرة، بعد أنباء عن توجيه اتهامات رسمية لروبرت ليفنسون، السبت. وقال: "القضية مجرد ملف عن شخص مفقود. وفتحت على أساس النية الحسنة، والقضايا الإنسانية".
واختفى ليفنسون من جزيرة كيش الإيرانية في التاسع من مارس/ آذار عام 2007. وقدمت إيران روايات متضاربة عما حدث له طوال سنوات منذ ذلك الحين.
وترصد الولايات المتحدة الآن ما يصل إلى 25 مليون دولار لمن يدل بمعلومات عن ليفنسون.
يُذكر أن الضابط الأميركي اختفى أثناء رحلة له كمحقق خاص في قضية تهريب سجائر بجزيرة كيش الإيرانية خلال مارس/آذار 2007.
ظهور ليفنسون في 2010
ولم يظهر ليفنسون حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2010 إلا في فيديو مسجل، وهو يرتدي ملابس سجين باللون الأحمر وبلحية طويلة، وطالب في لافتة يحملها بالعمل على إطلاق سراحه، ولكنه لم يذكر اسم الجهة التي تحتجزه ولا مكان احتجازه.
وترددت في خلفية الفيديو أغنية زفاف شعبية بلغة قومية البشتون في أفغانستان.
وانتشرت شائعات عديدة عنه منذ سنوات، حيث زعمت إحدى الروايات أنه مسجون في طهران في معتقل يديره الحرس الثوري الإيراني، لكن مسؤولين أميركيين خمنوا أيضا بأنه قد لا يكون في إيران على الإطلاق.