شهدت مدينة الأهواز مظاهرات ليلية إثر انتشار أنباء عن اغتيال الشاعر حسن الحيدري، الذي توفي صباح الأحد بعد نقله إلى المستشفى إثر وعكة صحية.
في التفاصيل، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل صورا ومقاطع تظهر المئات من الشبان وهم يسيرون في أحياء كوت عبدالله وعلوي، والشكارة التابعة لمدينة الأهواز، وهم يهتفون بشعارات تطالب بمعرفة أسباب وفاة الشاعر حسن الحيدري الذي تم اعتقاله وسجنه عدة مرات من قبل السلطات الإيرانية، بسبب أشعاره السياسية ونشاطاته حول المطالبة بحقوق عرب الأهواز.
بدء انتفاضة شعبية في الأهواز بعد اغتيال الشاعر الوطني الأهوازي حسن الحيدري من قبل استخبارات الحرس الثوري المجرمة#العراق #الكويت #الامارات #مصر #نازل_اخد_حقي
— الأهواز العربية (@Ahwazarabic) November 10, 2019
#السعودية #العراق #نظام_الملالي #العراق_ينتفض #نريد_وطن#ساحة_التحرير
#انتفاضة_تشرين #لبنان_ينتقض #حسن_حیدری pic.twitter.com/Yu8enk7RfG
وتظهر المقاطع عددا من الشبان وهم يقطعون الطريق في حي كوت عبدالله، جنوب الأهواز، بإشعال إطارات السيارات وهم يرددون أهازيج شعبية وشعارات مناهضة للنظام الإيراني.
بدء انتفاضة شعبية في الأهواز بعد اغتيال الشاعر الوطني الأهوازي حسن الحيدري من قبل استخبارات الحرس الثوري المجرمة#العراق #الكويت #الامارات #مصر #نازل_اخد_حقي
— الأهواز العربية (@Ahwazarabic) November 10, 2019
#السعودية #العراق #نظام_الملالي #العراق_ينتفض #نريد_وطن#ساحة_التحرير
#انتفاضة_تشرين #لبنان_ينتقض #حسن_حیدری pic.twitter.com/ulpJre6hF2
كما اتهم ناشطون أهوازيون النظام الإيراني باغتيال الحيدري من خلال تسميمه عندما كان معتقلا لدى الأجهزة الأمنية، حيث أطلق سراحه بكفالة قبل أشهر، حسب قولهم.
ويقول الناشطون إن ظاهرة الاغتيالات والتصفيات الجسدية للنخب الأهوازية ليست جديدة، ويتهمون النظام في إيران بتصفية الناشطين بشتى الوسائل منها التسميم، وحوادث السير المفتعلة، والغرق وأساليب أخرى.