اتهم ناشطون إيرانيون السلطات في طهران باغتيال عنصر منشق عن أجهزة المخابرات الإيرانية، يُدعى مسعود مولوي، وذلك بإطلاق الرصاص عليه في مدينة اسطنبول التركية، الأحد الماضي.
The moment the Iranian journalist and activist #Massoud_Molavi was assassinated in #Istanbul yesterday in front of the building which he was living Activists accused Iran of killing a 32-year-old activist who was known for his opposition to the Iranian regime, pic.twitter.com/eLS1V8JS1g
— Mayyar Shehadeh ميّار شحاده 🇩🇪🇯🇴🇪🇺 (@MayyarShehadeh) November 22, 2019
وكان مولوي يدير قناة "جعبة سياه ( الصندوق الأسود)" عبر التليغرام التي كانت تنشر أخبارا تفضح بعض القرارات التي تتخذ من داخل مؤسسات وزارة الاستخبارات والأجهزة الإيرانية الأخرى.
وبثت مواقع تركية مقطعا لاغتيال ما ذكرت أنه "مسعود م"، ويبلغ من العمر 32 عاما، من خلال شخص أطلق عليه عدة رصاصات وهو يسير في الشارع، حيث قال ناشطون إيرانيون إن القتيل هو مولوي نفسه.
وتباينت الروايات حول هوية مولوي وأنشطته، فبينما وصفه بعض الناشطين كعنصر سابق في وزارة الاستخبارات الإيرانية، نعته آخرون بالعميل لدى استخبارات الحرس الثوري. لكن ما زاد الشكوك حول هويته هي عملية إزالة جميع الحسابات المنسوبة له من مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية فور وفاته.
لحظه ترور #مسعود_مولوی عامل وزارت اطلاعات در ترکیه مقابل ورودی ساختمان محل اقامتش !
— اشک Iranاشکانی (@__Ashk__) November 22, 2019
به گزارش آواتودی، مسعود مولوی مستقیما زیر نظر پاسدار شهیدی معاون پاسدار نجات کار میکرد و گرداننده کانال «جعبه سیاه» بود
این است عاقبت وطن فروشان مزدور ج.ا، خائنین به "کشور و مردم" #نظام_رفتنی_است pic.twitter.com/V7JI0eP0Qe
وكان مولوي قد كتب عن نفسه في سيرته الذاتية بأنه من مواليد أصفهان 1987، ودرس الهندسة المدنية في جامعة نجف آباد، ثم علوم الكمبيوتر في جامعة طهران، إلى أن نال الدكتوراه من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي رغم أن ناشطين شككوا في شهاداته.
هذا بينما قال منتقدوه عبر مواقع التواصل إن مزاعمه غير صحيحة، ويتهمونه بالنصب والاحتيال طيلة وجوده في تركيا.
لكن البعض الآخر من الناشطين والصحافيين الإيرانيين المعارضين يقولون إن مولوي كان قد عمل مع الحكومة والأجهزة الأمنية، لكنه انشق عن النظام، ويقولون إن اغتياله يشبه اغتيال سعيد كريميان، مدير مجموعة قنوات "جم" الإعلامية الناطقة بالفارسية.
وكان كريميان قد اغتيل في مدينة اسطنبول التركية في أبريل 2017، بإطلاق النار من مسلحين ملثمين حيث اتهمت المعارضة الإيرانية أجهزة المخابرات الإيرانية بالوقوف وراء حادثة اغتيال الإعلامي المعارض الذي كان مطلوبا للنظام بتهم "نشر الفساد وتشويه صورة النظام".