"روائع آثار المملكة" بروما يؤكد ترابط علاقة البلدين

المصدر: العربية.نت – الرياض 
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

افتتح وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي أقيم أمس الثلاثاء، في المتحف الوطني الروماني بالعاصمة الإيطالية روما، بحضور وزير التراث والأنشطة الثقافية والسياحية الإيطالي داري فرانسيسكيني، والأمير فيصل بن سطام بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الإيطالية، وجمع من المهتمين بالتاريخ والتراث في إيطاليا إلى جانب أعضاء من سفارة خادم الحرمين الشريفين والملحقية الثقافية السعودية.

وقال وزير الثقافة، إن وجود المعرض في روما، مدينة الحضارة والثقافة والفنون، يأتي في سياق العلاقات الوثيقة بين السعودية، وإيطاليا التي تمتد لأكثر من ثمانية عقود، مؤكداً ثقته بأن المعرض سيساهم في توسيع فهم نقاط الالتقاء التاريخية بين البلدين، عطفاً على محتويات المعرض التي تشمل مئات القطع الأثرية التي تعد من روائع آثار المملكة، وذات قيمة استثنائية "ستُشبع شغف الزائر في رحلةٍ ستنقله إلى جميع الفترات التاريخية على أرض المملكة ابتداء من فترة العصور الحجرية وحتى فترة تأسيس الدولة السعودية بعهودها الثلاثة حتى مرحلة توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس رحمه الله".

نهضة كبيرة بكافة المجالات

وأكد الأمير فيصل بن سطام في حفل افتتاح المعرض، أن "السعودية تعيش نهضة كبيرة في كافة المجالات، وتشهد البلاد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، دعماً منقطع النظير للثقافة والفنون التي تعيش في عصرها الذهبي، مشيرا إلى أن ولي العهد يولي الثقافة والفنون كل الدعم، إيماناً بأهميتها في بناء الجسور المعرفية والإنسانية بين شعوب العالم".

إلى ذلك، تستمر أنشطة المعرض لثلاثة أشهر، يقدم خلالها للجمهور الإيطالي والعالمي محتوى أثرياً غنياً يعكس عمق تاريخ المملكة ومدى مساهمتها في الحضارة العالمية انطلاقاً من موقعها الجغرافي المميز الذي شكل محوراً رئيسياً في المجالات الثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب.

وتنظم وزارة الثقافة السعودية المعرض بالشراكة مع عدة جهات، وذلك باعتباره وثيقة تاريخية بمحتوياته من القطع الأثرية النادرة، وأيضاً بوصفه من كنوز الثقافة الوطنية التي تتقاطع مع قطاعين ثقافيين تدعمهما وزارة الثقافة هما قطاع التراث وقطاع المتاحف.

المحطة السابعة عشرة

وتعد العاصمة الإيطالية روما المحطة السابعة عشرة للمعرض منذ عام 2010 إذ تنقل بين متاحف عالمية شهيرة، وقدم عروضاً مميزة لعدد كبير من القطع الأثرية المتنوعة ذات القيمة الاستثنائية. وأقيمت أولى محطات المعرض في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، ثم أقيم تباعاً في مؤسسة "لاكاشيا" ببرشلونة، ومتحف الأرميتاج بروسيا، ومتحف البرجامون ببرلين، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث أقيم في متحف ساكلر بواشنطن، ومتحف "كارنيجي" في بيتسبرغ، ومتحف "الفنون الجميلة" بمدينة هيوستن، ومتحف "نيلسون-أتكينز للفنون" بمدينة كانساس، ومتحف "الفن الآسيوي" بمدينة سان فرانسيسكو.

وانتقل المعرض إلى آسيا بطلب من عدد من المتاحف، وأقيم في المتحف الوطني في العاصمة الصينية بكين الذي رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية حفل اختتامه في 16 مارس 2017، ثم أقيم في المتحف الوطني بالعاصمة الكورية الجنوبية سيول، ثم في المتحف الوطني الياباني بالعاصمة اليابانية طوكيو، بعدها افتتح في "متحف اللوفر أبوظبي" بالإمارات العربية المتحدة، ثم أقيم في متحف بيناكي بالعاصمة اليونانية أثينا في مارس 2019م، قبل أن يحط رحاله في العاصمة الإيطالية روما.

كما أقيم المعرض في محطتين محليتين، الأولى في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران التابع لشركة أرامكو عام 2016م، والثانية في المتحف الوطني بالرياض ضمن المعارض المصاحبة لملتقى آثار المملكة العربية السعودية "الأول" عام 2017.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط