أكد موفد "العربية" إلى فيينا ناصر الطيبي وجود مقترحات متباينة وتصريحات غير متجانسة من بعض أعضاء تحالف أوبك بلس بشأن خفض الإنتاج.
وأضاف أن وزير النفط العماني محمد الرمحي يقول إن دول الخليج متوافقة حول تمديد اتفاق خفض الإنتاج الحالي الذي ينتهي في مارس المقبل.
ويقترح وزير النفط العراقي ثامر غضبان تعميق خفض الإنتاج من 1.2 إلى 1.6 مليون برميل في ضوء تراجع الطلب المرتقب العام المقبل.
ولم يمتثل العراق هذا العام لتخفيضاته إلا في شهر واحد فقط، إلا أنه وبحسب الغضبان فإن إنتاج بلاده بلغ حاليا 4.6 مليون برميل في حين المستوى المطلوب منه هو عند 4.5 مليون برميل.
ويريد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك من أوبك بلس تغيير طريقة احتساب الإنتاج الروسي ليستثني منه إنتاج المكثفات، وفي حال تم ذلك ستصبح روسيا ممتثلة للاتفاق.
ومن دون استثناء المكثفات تبقى التزامات روسيا عند أقل من 80٪ من الخفض المطلوب منها هذا العام.
موفد العربية أشار إلى وجود صمت سعودي منذ أيام حول موقفها في هذا الاجتماع. حيث ما زالت السعودية تخفض أكثر من ما هو مطلوب منها. فهل ستدفع بشكل أقوى نحو امتثال الجميع؟ وربما تلوح مجددا بأنها لن تستمر إلى ما لا نهاية بتحمل العبء لوحدها، أم تقر تعميق خفض الإنتاج؟ الأمر يبدو بأنه لم يحسم بعد.
وفي سياق متصل نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير النفط الكويتي قوله إن "مواضيع عدة" مطروحة على جدول أعمال اجتماع أوبك، من بينها تمديد اتفاق خفض الإنتاج.
وأضاف "الكويت ملتزمة بتطبيق اتفاق أوبك+ لتخفيضات إنتاج النفط".
وأوضح أن "60-70 دولارا للبرميل هو نطاق للأسعار مناسب للمنتجين والمستهلكين على السواء".