على الرغم من مرور سنوات طويلة على مقتله تعذيبا في أقبية النظام السوري بعد اقتلاع حنجرته، عاد صوت مغني الثورة السورية إبراهيم قاشوش يصدح لكن هذه المرة في العاصمة اللبنانية بيروت وبأصوات محتجي الحراك اللبناني.
يللا ارحل ميشال عون في شوارع #بيروت مجددا.. الرحمة لابراهيم القاشوش ولحنه الذي يبقى حيًا #لبنان_ينتفض #لبنان_يثور
— Thaer Ghandour (@thaerghandour) December 12, 2019
pic.twitter.com/BjHhafhoJv
في التفاصيل، انتشر مقطع فيديو، الجمعة، على تويتر يظهر شبانا من الحراك في لبنان يمشون في شوارع العاصمة ويهتفون "يلا ارحل ميشال عون"، في إشارة منهم إلى رغبتهم برحيل الرئيس ميشال عون، وهي على وزن هتافات كان يقودها القاشوش في محافظة حماة السورية عندما كان ينادي برحيل رأس النظام السوري بشار الأسد، في بداية الحراك في سوريا قائلا: "يلا ارحل يا بشار".
القاشوش الذي لم يحمل السلاح يوما، ولم ينضم إلى "العصابات المسلحة" التي كان يتحدث عنها نظام الأسد في ذلك الوقت، أزعج صوته أفرعة المخابرات التابعة لنظام الأسد، فقررت كتمه إلى الأبد، حيث عثر على جثته في عام 2011 ملقاة بنهر العاصي وقد قطعت نصف رقبته واستئصلت حنجرته من الوريد إلى الوريد.
حينها، أكد أصدقاء "بلبل الثورة السورية"، كما يحلو لمحبيه تسميته، أنه قاد "عراضة حموية" في جمعة "ارحل" الشهيرة وصدح بأهازيج ثورية ألهبت حماسة الملايين من المتظاهرين حينها، وعندما خرج في اليوم التالي متوجهاً إلى عمله تعرض لعملية خطف على يد "قوات الأمن" التابعة للأسد ثم عثر عليه مرمياً في النهر بعد قطع رقبته بسكين.