"هنا أجد نفسي، وطبيعتها تناسبني" هذا ما قاله الفنان ماجد المهندس حين شدا مغنياً في سمرات الثمامة بمحمية الملك خالد بالعاصمة الرياض.
وردد المهندس "ما للنجوم أوطان.. دام السماء عيونك"، وتغنى بكل ما يُقال عنه طرباً، حتى تجلى وانفرد وحيداً بين النجوم.
وما إن اتكأ على المسرح حتى رحب به الجمهور، وقدم المهندس أجمل أغانيه: "يا حبني لك، سجيت مع نفسي، أنا بالقوة نسيت، أنا بلياك، فهموه، على قدومك، كيف تحس، تناديك، أنا مسير، منهو حبيبك، عطشان، حمودي، ناقصك شيء، مرماي، يا ليالي، يهزك الشوق، وأغنية والله واحشني موت".
إلى ذلك حضرت الفنانة الأنيقة، أصالة نصري، متوهجة في أدائها وحضورها الفني، والتي رأت أن الجلسات الغنائية يجب أن تكون على هذا النحو، كما هي في سمرات الثمامة. وغنت "كان يهمّني، كبير الشوق، روح نجدية، عاده، سواها قلبي، ما أسامح، بنت أكابر، روح وروح، عقوبة، لا سلام، يا حبّيبه".
كما حل الفنان الشاب الوليد الحلاني، الذي كان حاضراً، وقدم أداءً فاق الوصف، حيث غنى "الجراءة كرم، مدينة حضرموت، أنتِ الهوى، يحسدونه، وش تغير، مراهن، صوب المدينة، وأغنية يا نضر عيني".