قال رئيس إدارة الأصول في ضمان للاستثمار، علي العدو، إن الأوضاع الجيوسياسية كانت المتحكم الرئيسي في الأسواق الخليجية خلال الفترة الماضية، وهو ما أثر على نفسية المتعاملين وعلى السيولة.
وأوضح في مقابلة مع "العربية.نت"، اليوم الأحد، أن سوقي السعودي والكويت كانا جاذبين للمستثمرين خلال العام الماضي (وسط ترقيات كلا السوقين إلى مصاف الأسواق الناشئة)، واستحوذا على أكبر سيولة في المنطقة، وهو ما أثر سلبا على أسواق أخرى بالمنطقة مثل السوق الإماراتي.
وأوضح أنه بعد زوال أثر هذه الترقية بدأ المستثمرون يتطلعون إلى الفرص الاستثمارية الموجودة في أسواق أخرى مثل الإمارات، في ظل وجود شركات كبرى تتداول على مكررات ربحية منخفضة مقارنة مع دول أخرى في المنطقة.
وأوضح أن هناك بعض البنوك في القطاع المصرفي، وشركات عقارية يمكن أن يستفيد منها المستثمرون في ظل تقييماتهم مقارنة بسعرهم الحالي في السوق.
وأوضح أن هناك قطاعات عدة ستستفيد من اكسبو 2020 الذي سيؤثر على الاقتصاد الكلي للدولة، كما أنه سيساهم في نمو الشركات سواء المدرجة أو غير المدرجة.
وأوضح أن الحكومة في دبي وأبوظبي اتخذا خطوات استباقية لتشجيع الاستثمار، وتلك الخطوات من شأنها أن تعزز استفادة الدولة من أكسبو على المدى الطويل.