تسلح سعودي بالصبر والتفاؤل، وحين رحلته مع مرض السرطان، تجرع مرارة الجلسات الكيمياوية، وخضوعه لعملية جراحية لزراعة النخاع العظمي متحدياً المرض بالانتصار، ومتوكلاً على الله وأنه الشافي المعافي ولم يفقد الأمل في شفائه.
المتعافي من مرض السرطان "محمد السلمي" روى لـ"العربية.نت" رحلته مع المرض التي بدأت منذ عام 2008 حتى استطاع قتل السرطان الذي أصاب دمه، يقول: "عندما قرروا الأطباء العلاج الكيمياوي، لم ينتبني الخوف وبكل قوة وعزيمة بدأتُ أخذ جرعات العلاج الكيمياوي في مستشفى الحرس الوطني، وبعد جلستين كيمياوية قرروا إجراء زراعة النخاع العظمي في مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومنذ سنوات وحتى الآن أنا متعافٍ من السرطان ولله الحمد".
وقال: "كان لدي يقين بأن الله سينهي هذا الألم في يوم من الأيام، وأعود لحياتي الطبيعية من جديد، ومرت أيام العلاج ما بين ألم وأمل وعلاج وتأهيل، وكنت حريصاً على أن لا أتأخر عن أي موعد لدي، حتى لا يتمكن منّي السرطان، والحمدلله كنت متفائل، وعند عمل آخر تحليل لي قلت في نفسي: أكيد السرطان اختفى - والحمدلله شفيت منه وانتهت قصتي معه، وعدت إلى عملي وتزوجت، وأمارس حياتي الآن بشكل طبيعي".
وشدد: "التهيئة النفسية أمر مهم لمرضى السرطان لكي يتغلبوا على المرض".
ووجه السلمي رسالة إلى مرضى السرطان قائلاً: "إن الاقتناع الداخلي للمريض هو من يغير التفكير بالمرض، ومدى تقبله لبدء العلاج، لافتاً إلى أنه في ظل تطور الطب والمراكز التي تهتم بمريض السرطان، لم يعد هناك مجال للتشاؤم بعد الإيمان المطلق بالله تعالى والبدء في مرحلة العلاج التي تنتهي بالشفاء بإذن الله".