تتركز الأنظار على اجتماع أوبك وشركائها في فيينا في الخامس والسادس من مارس الجاري، وسط إشارات من بعض المصادر بأن المنظمة قد تقر تخفيضات أعمق مما تم تداوله سابقا مهما كان موقف روسيا.
وأوضحت مصادر وكالة "رويترز" أن أوبك تناقش تخفيض الإنتاج بمليون برميل يومياً بدلاً من التخفيض المقترح في البداية بمقدار 600 ألف برميل يوميا.
من جانبه قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن روسيا تدرس مقترحا سابقا لخفض أصغر حجما في إنتاج النفط من أوبك وحلفائها، مضيفا أنها لم تتلق مقترحا لتخفيضات أعمق.
من جهته قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين للصحافيين، اليوم الاثنين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى محادثات مع شركات النفط الروسية أمس الأحد بخصوص مقترحات تعميق تخفيضات إنتاج أوبك وحلفائها أو تمديدها، لكن قرارا محددا لم يصدر.
وأضاف "لم يهدف هذا الاجتماع لأخذ أي قرار معين" مضيفاً أن جميع الأسئلة المحددة المتعلقة بأي تخفيضات إنتاج إضافية سيبحثها وزير الطاقة ألكسندر نوفاك هذا الأسبوع أثناء اجتماع منتجي النفط.
وأوضح بيسكوف أنه ليس لدى بوتين أي خطط فورية للتحدث إلى السعودية أو أعضاء أوبك بشأن الوضع في سوق النفط.
وسيشهد الاجتماع المقبل مناقشات مطولة حول خفض إنتاج المنظمة بسبب تفشي فيروس كورونا وتأثيره السلبي على أسعار النفط، في ظل وجود مقاومة روسية لهذا التوجه.
تجدر الإشارة إلى أن التخفيضات الحالية ضمن اتفاق أوبك+ يقضي بتخفيض الإنتاج بـ 1.7 مليون برميل يوميا.
هذا وتبقي السعودية إنتاجها أقل من السقف المتفق عليه بنحو 400 ألف برميل يوميا ما يعني ان مجموع التخفيضات الفعلية لأوبك نحو 2.1 مليون برميل يوميا.