أكد المدير العام لشركة الأجيال القادمة للاستشارات عيد الشهري، في مقابلة مع "العربية"، أن الخلفية وراء هبوط أسعار النفط تعود لتراجع الطلب العالمي بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي سبب بدوره تباطؤا بالاقتصاد العالمي ككل.
لذا برأيه، فإن حرب الأسعار ستستمر إلى حين احتواء فيروس كورونا.
واعتبر أن أسعار النفط الحالية ستؤثر بشكل كبير على ميزانيات الدول الخليجية، حيث إن سعر التعادل كان يتراوح بين 50 و60 دولارا للبرميل، يختلف بحسب ميزانية كل دولة.
وفي معادلة بسيطة، أوضح الشهري أن دولة الكويت تنتج 2.8 مليون برميل يوميا، أي نحو مليار برميل سنويا، "وبالتالي فإن كل دولار يخسره برميل النفط، يكبد ميزانية الكويت خسائر بمليار دولار في السنة".
وعاد ليشير إلى أنه إذا استمرت تراجعات أسعار النفط عند المستويات الحالية أي بمعدل 20 دولارا نزولاً للبرميل حتى نهاية العام، فهذا سيسبب عجزا بميزانية الكويت بنحو 20 مليار دولار.
وهذا سيترتب عليه تداعيات سلبية حادة وواضحة، وفق الشهري، لناحية لجوء الدولة إلى الاستدانة وتسييل بعض الأصول.
وكانت بورصة الكويت، قد أعلنت اليوم الاثنين، أنه تم وقف التداول في السوق الأول لنهاية جلسة تداول اليوم مع إلغاء مزاد الإغلاق، بعد هبوط مؤشر السوق بنسبة هي الأكبر بين الأسواق الخليجية.
وأضافت، في بيان أن هذا الوقف جاء بعد انخفاض مؤشر السوق الأول إلى أكثر من 10%.
وأكدت في الوقت ذاته أن وقف التداول في السوق الأول لا يؤدي إلى إيقاف التداول في السوق الرئيسي بشكل تلقائي ما لم ينخفض مؤشر السوق الرئيسي إلى المستويات التي تؤدي إلى وقف تداوله.