فتحت الأسهم الأميركية على هبوط لليوم الثاني على التوالي، اليوم الثلاثاء، إذ إن الانهيار التاريخي لأسعار الخام الأميركي لأقل من الصفر والتوقعات القاتمة للنتائج الفصلية ينذران بأكبر هبوط اقتصادي منذ الكساد العظيم.
ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 285.19 نقطة بما يعادل 1.21%، ليصل إلى 23365.25 نقطة. وفقد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مقدار 38.35 نقطة أو 1.36%، مسجلاً 2784.81 نقطة. وخسر المؤشر ناسداك المجمع 100.04 نقطة أو 1.17% إلى 8460.69 نقطة.
ووجه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وزيري الطاقة والخزانة في إدارته بتوفير خطة لمساعدة قطاع الطاقة، الذي يتعرض لأسوأ ظروف في تاريخه.
وكان الخام الأميركي قد هوت عقوده الآجلة لشهر مايو بشكل تاريخي إلى أسعار سالبة وصلت إلى ناقص 37 دولاراً.
وتحولت العقود الآجلة للنفط الأميركي لأقرب استحقاق أثناء التعاملات الاثنين إلى سلبية للمرة الأولى في التاريخ مع امتلاء مستودعات تخزين الخام وهو ما يثبط المشترين، بينما ألقت بيانات اقتصادية ضعيفة من ألمانيا واليابان شكوكا على موعد تعافي استهلاك الوقود.
ومع نضوب الطلب الفعلي على النفط ظهرت تخمة عالمية في المعروض بينما لا يزال مليارات الأشخاص حول العالم يلزمون منازلهم لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد.
وفي تداولات أمس هبطت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط للتسليم في مايو/أيار 55.90 دولار، أو 306 %، إلى ناقص 37.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 18:34 بتوقيت غرينتش. وفي وقت لاحق تراجعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت.
وفي تداولات الثلاثاء الصباحية، تراجعت أسعار نفط برنت الآجلة 24% إلى ما دون 17 دولاراً للبرميل.
وشهد سعر النفط الأميركي تسليم مايو هدنة قصيرة في التعاملات الآسيوية صباح اليوم رفعته إلى ما فوق الصفر بعدما أغلق في نيويورك على سعر غير مسبوق في التاريخ عند 37,63 دولار تحت الصفر للبرميل، مع القلق بشأن توفر السعة التخزينية في الولايات المتحدة.