أعلن السيناتور الجمهوري، توم كوتون، عن تقديمه مشروع قانون لمواجهة النفوذ الصيني. وقال عبر حسابه في "تويتر": "ستحاول الصين استغلال ضعف العالم في أعقاب الفيروس الذي أطلقته. لا يمكننا السماح لها بالنجاح. سيعزز قانون FORCE بشكل كبير موقف الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهادي والهندي، مما يسمح لنا بعرقلة أهداف الصين للهيمنة الإقليمية".
China will try to exploit the world’s weakness in the wake of a virus it unleashed.
— Tom Cotton (@SenTomCotton) April 22, 2020
We cannot allow it to succeed.
The FORCE Act will greatly strengthen the U.S. position in the Indo-Pacific, allowing us to block China’s goals of regional dominance.
https://t.co/bAy4cOkEGg
وقدم السيناتور الجمهوري توم كوتون مشروع قانون من شأنه أن يزيد بشكل كبير من الاستثمار -بمبلغ 43 مليار دولار- في البنية التحتية العسكرية والأسلحة وغيرها من الأصول في منطقة المحيطين الهادي والهندي.
ويعد قانون تشكيل المقاومة العملياتية للتوسع الصينى استثمارا حاسما فى قدرة الولايات المتحدة على منافسة الصين.
وسوف يساعد مشروع القانون في إحباط الهدف الجيوسياسي الرئيسي للحزب الشيوعي الصيني في أعقاب الفيروس الصيني والمتمثل في طرد الولايات المتحدة من غرب المحيط الهادئ، وتخويف جيرانها، وتحقيق الهيمنة عبر المضيق على تايوان عن طريق القوة العسكرية.
كما يحمي مشروع القانون القاعدة الدفاعية الصناعية الأميركية - وخاصة صغار الموردين والمصنعين - من التداعيات الاقتصادية للفيروس الصيني.
وقال كوتون: "إن الحزب الشيوعى الصينى سيحاول استغلال ضعف العالم فى أعقاب الفيروس الذي أطلقه. ولا يمكننا أن نسمح له بالنجاح. وسيعزز قانون القوة بشكل كبير موقف الولايات المتحدة فى منطقة المحيطين، مما يسمح لنا بعرقلة أهداف الصين الخاصة بالهيمنة الإقليمية، وفى النهاية المنافسة مع الولايات المتحدة".