أعلنت السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية كابول أنها تدعم التحقيق الذي تقوم به أفغانستان حول مقتل عدد من لاجئيها على الحدود الإيرانية وسط اتهامات لشرطة الحدود الإيرانية بتعذيبهم وإلقائهم في النهر.
Iran's cruel treatment and abuse of Afghan migrants alleged in these reports is horrifying. We support calls for a thorough investigation. Those found guilty of such abuse must be held accountable. AGW https://t.co/DQzsGS3twd
— State_SCA (@State_SCA) May 4, 2020
جاء هذا بعدما أعلنت لجنة حقوق الإنسان في أفغانستان أنها تحدثت مع الناجين من الحادثة والذين أكدوا أنهم تعرضوا للضرب والتعذيب على يد الجنود الإيرانيين.
وأعلنت الحكومة الأفغانية فتح تحقيق في مقتل 23 لاجئا وجدت جثثهم في نهر هريرود الحدودي بين إيران وأفغانستان حيث كانوا من بين 56 لاجئا أفغانيا تعرضوا للضرب والتعذيب قبل أن يتم ترحيلهم قسرا عبر إلقائهم في النهر.
من جهتها، ذكرت السفارة الأميركية في تغريدات عبر حسابها على "تويتر" الثلاثاء: "نشارك الحكومة الأفغانية والمجتمع المدني والناس مخاوفهم بشأن التقارير المتعلقة بعمليات القتل والإساءات ضد المهاجرين الأفغان على طول الحدود مع إيران".
وأضافت "نحن ندعم قرار أفغانستان بفتح تحقيق وندعو إيران إلى التعاون الكامل ومحاسبة المذنبين".
We share the concerns of the Afghan government, civil society, and people about reports of killings and abuse against Afghan migrants along the border with Iran.
— U.S. Embassy Kabul (@USEmbassyKabul) May 5, 2020
من جهتها، قالت أليس ولز، وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون جنوب آسيا، إن "المعاملة القاسية وإساءة معاملة إيران للمهاجرين الأفغان وفق ما جاء في هذه التقارير مرعبة. نحن ندعم الدعوات لإجراء تحقيق شامل. يجب محاسبة من تثبت إدانتهم بارتكاب مثل هذه الانتهاكات".
وتحولت هذه الحادثة في الداخل الأفغاني إلى قضية رأي عام، حيث تصاعدت المطالبات الشعبية والنيابية بالضغط على إيران لمحاسبة مرتكبي الجريمة، بينما رفضت إيران رسميا الاتهامات بتورط شرطة حدودها باعتقال وتعذيب وإغراق اللاجئين الأفغان.
حتى حركة طالبان الأفغانية أصدرت بيانا نددت فيه بـ "التعامل القاسي" مع هؤلاء اللاجئين وطالبت إيران بـ"مراعاة حسن الجوار والرحمة والاخوة الإسلامية" وكذلك "محاسبة الجناة".