إيران تعلن تفكيك خلايا "انفصالية" كردية وعربية

المصدر: العربية.نت - صالح حميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ذكرت وسائل إعلام إيرانية عن تفكيك خلايا وصفتها بـ "الانفصالية" في المناطق العربية والكردية في محافظات أذربيجان وكردستان والأهواز، خلال اليومين الماضيين.

وأفادت وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري، إن أجهزة الأمن فككت خليتين مرتبطتين بـ "مجموعات انفصالية" دخلت البلاد من إقليم كردستان العراق، يوم الأربعاء، "للقيام بعمليات تخريب وأنشطة إرهابية".

وزعم تقرير "تسنيم" أن بعض عناصر المجموعات الذين تم اعتقالهم، شاركوا في "قتل الأبرياء وابتزاز المصنعين والتجار في غرب البلاد". كما زعمت أن "أحد أنصار الجمهورية الإسلامية قتل ببراءة على يد أحد المجموعات الإرهابية في عملية قاتلة".

ونشرت الوكالة صورا تظهر أسلحة وذخائر زعمت أنها تم اكتشافها من "مجموعات مناهضة للثورة " في مدينة بيرانشهر، التابعة لمحافظة الغربية مع لافتة تظهر التاريخ في 6 مايو.

جاء هذا بالتزامن مع مقتل ثلاثة عناصر من عناصر الحرس الثوري في كردستان إيران، بينهم ضابط برتبة عقيد، خلال اشتباكات مع مجموعة مسلحة في منطقة ديوان درة.

صورة وكالة تسنيم لكشف سلاح  وذخائر من الخلية الكردية المزعومة
صورة وكالة تسنيم لكشف سلاح وذخائر من الخلية الكردية المزعومة

ونشر موقع "مشرق نيوز "، الأربعاء صورا للقتلى الثلاثة بينهم العقيد شكيبا سليمي، قائلا إنهم قضوا بنيران "مجموعة مناهضة للثورة" وهو وصف يطلقه النظام الإيراني على الأحزاب والمجموعات المعارضة.

هذا بينما أفادت شبكة كردستان لحقوق الإنسان الخميس، أن وزارة المخابرات الإيرانية اعتقلت ما لا يقل عن 15 مواطناً في مقاطعتي كردستان وغرب أذربيجان "بتهمة التعاون مع أحد أحزاب المعارضة الكردية".

وقال التقرير إن عائلات المعتقلين تشعر بالقلق من أن وزارة المخابرات ربما تستخدمهم في سيناريوهات مختلطة تتضمن التعذيب لانتزاع الاعترافات القسرية.

وتشهد المناطق الكردية في غرب وشمال غربي إيران القتال بين الحين والآخر من خلال اشتباكات بين تنظيمات كردية إيرانية والقوات الحكومية وخاصة عناصر الحرس الثوري الإيراني.

وفي إقليم الأهواز، أعلنت السلطات الأمنية عن تفكيك خلية "انفصالية" في مدينة الفلاحية، جنوب الإقليم، متهمين باغتيال قائد ميليشيا الباسيج في المنطقة.

وقال حيدر عباس زاده، قائد قوات الأمن الداخلي في إقليم الأهواز لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" الثلاثاء، إن 8 أشخاص اعتقلوا ضمن هذه الخلية، مضيفا أن المعتقلين كانوا استهدفوا العقيد عبد الحسين مجدم، قائد الباسيج في بلدة دار خوين.

وفي تصريحات للتلفزيون الايراني، اتهم عباس زادة المعتقلين بالهجوم على مركز شرطة منطقة الخنافرة، وهجمات أخرى على مقرات الحرس الثوري والشرطة والحوزات الدينية وكذلك رفع علم الأهواز، في مناطق مختلفة من الإقليم، حسب تعبيره.

وربط ناشطون حملة الاعتقالات في مناطق القوميات بخشية النظام من تصاعد حراك الشعوب غير الفارسية خاصة الأكراد والعرب والترك الآذريين والتركمان والبلوش الذين يتهمون السلطات الإيرانية بممارسة الاضطهاد السياسي والاقتصادي والتمييز العرقي واللغوي ضدهم.

ووفقا لمنظمات حقوقية، تتعامل السلطات الإيرانية دوما مع مطالب القوميات بأساليب أمنية وبالقمع الشديد باتهام كل حراك قومي يطالب بالحقوق المشروعة، بـ " الانفصال".

يذكر أنه خلال احتجاجات نوفمبر الماضي، ارتکبت قوات الأمن في مدينة معشور جنوب إقليم الأهواز، مجزرة راح ضحيتها حوالي 100 شخص، استخدمت فيها الدبابات والمدافع الرشاشة الثقيلة لقمع المتظاهرين العرب.

وعلى خلفية ذلك أدرجت الولايات المتحدة، قائد الحرس الثوري الإيراني في إقليم الأهواز، حسن شاهوار بور، على قائمة العقوبات لإشرافه على تلك المجزرة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط