أبلغ وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، صحيفة بيلد، اليوم الخميس، أن الحكومة الألمانية ستمنع بيع لوفتهانزا الناقلة الرئيسية للبلاد.
وقال ألتماير "لوفتهانزا، مثل غيرها من الشركات، جزء من الإرث الثمين لاقتصادنا، لذلك سنمنع هذه... من أن تُباع".
كما قال "سندافع عن أنفسنا في مواجهة مستثمرين أجانب يعتقدون أن باستطاعتهم الحصول على أسعار بخسة لشركات ألمانية شهيرة ومعروفة".
وكانت بيزنس إنسايدر قد نقلت عن مصادر بشركة لوفتهانزا قولها، إن ألمانيا وافقت على مساعدة شركة الطيران بحزمة إنقاذ قيمتها تسعة مليارات يورو (9.74 مليار دولار) مقابل حصة أقلية معطلة ومقعد أو اثنين في المجلس الإشرافي للشركة.
وقال الموقع الإخباري إن ممثلين عن الحكومة والناقلة الرئيسية الألمانية، اتفقوا على تلك النقاط الرئيسية في الأيام الماضية، لكن الرئيس التنفيذي للوفتهانزا كارستن شبور لم يشارك في المباحثات بشكل رسمي.
وكانت رويترز ذكرت الأسبوع الماضي، أن أشخاصاً مقربين من المسألة قالوا إن لوفتهانزا تهدف للانتهاء من حزمة الإنقاذ الحكومية بقيمة عشرة مليارات يورو هذا الأسبوع بعد أن أجبرتها أزمة فيروس كورونا على وقف تحليق معظم طائراتها.
وقال شبور إن لوفتهانزا ستطلب إنقاذا حكوميا من النمسا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا، مشيرا إلى نفاد السيولة بمعدل يصل إلى مليون يورو في الساعة، مما يعني أن الاحتياطيات النقدية لشركة الطيران البالغة أربعة مليارات يورو لن تكون كافية.