عاودت إصابات فيروس كورونا المستجد الارتفاع مجدداً في إيران، ولليوم الثاني على التوالي أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الثلاثاء، تسجيل 3117 إصابة جديدة بكورونا و64 وفاة، وفق ما نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية.
وأعرب وزير الصحة الإيراني سعيد نمقي عن أسفه الثلاثاء لأن بعض مواطنيه لا يتقيدون بتدابير التباعد الاجماعي المفروضة لاحتواء كوفيد-19 بعد تسجيل ارتفاع جديد بالإصابات في البلاد.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية "إسنا" عنه قوله "إما أنهم يثقون بنا تماماً أو أنهم يعتقدون أن فيروس كورونا قد انتهى. وهذه المعلومة الأخيرة زائفة تماماً".
وتحدث الوزير فيما كان المتحدث باسم وزارته كيانوش جهانبور يعلن عن تسجيل 3117 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، ليصل إجمالي عدد الإصاباتالمسجلة منذ شباط/فبراير إلى 157,562 إصابة.
ويقترب هذا العدد اليومي من الرقم القياسي للحالات الجديدة المسجلة في يوم واحد في إيران وهو 3186 إصابة سُجلت في 30 آذار/مارس، وهو رقم قياسي أيضاً في الشرق الأوسط.
هذا وازداد عدد الاصابات الجديدة المسجلة في إيران بشكل مستمر تقريباً منذ 2 أيار/مايو، عندما أعلنت السلطات أنها وصلت إلى أدنى مستوى في خلال شهرين.
ويرى بعض الخبراء الأجانب وكذلك العديد من المسؤولين الإيرانيين أن الأرقام الحكومية أقل من الواقع.
وقال جهانبور إن 64 شخصاً توفوا جراء فيروس كورونا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل الإجمالي إلى 7942 وفاة..
إلى ذلك بدأت إيران بتخفيف القيود والتدابير لوقف انتشار الوباء في منتصف نيسان/أبريل، واستأنفت معظم محافظات البلاد الإحدى والثلاثيين معظم أنشطتها. وفي الأسبوع الماضي، سُمح بإقامة الصلوات الجماعية في المساجد بينما كانت المطاعم تعيد فتح أبوابها.
وكانت الحكومة قد رفعت القسم الأكبر من القيود التي فرضتها لاحتواء تفشي كوفيد-19 الذي ظهر لأول مرة على أراضيها في أواسط شباط/فبراير الماضي.
وتفرض الحكومة الإيرانية حالياً إغلاقاً في محافظة الأهواز الواقعة في غرب البلاد عند الحدود مع العراق. وتعد الأهواز حالياً المحافظة الأكثر تضرراً من كوفيد-19 في إيران.