مرة أخرى..وريث سامسونغ يواجه الاعتقال وتهم رشوة واحتيال

المصدر: دبي - البوابة العربية للأخبار التقنية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قدم المدعون الكوريون الجنوبيون مذكرة توقيف ضد الزعيم الفعلي لشركة سامسونغ لخرق قوانين سوق رأس المال المحلية.

واتهمت السلطات نائب رئيس مجلس إدارة شركة سامسونغ للإلكترونيات لي جاي يونغ Lee Jae-yong بارتكاب معاملات احتيالية والتلاعب بأسعار الأسهم والاحتيال المحاسبي خلال اندماج شركتي (Samsung C&T) و (Cheil Industries ) في عام 2015.

كما تم تقديم مذكرة لاعتقال اثنين من كبار التنفيذيين السابقين، هما تشوي جي سونغ Choi Gee-sung و كيم جونغ جونغ Kim Jong-joong، من مكتب استراتيجية المستقبل المنحل الآن، وهو وحدة إدارة التكتل بأكمله.

ويعتقد المدعون أن (لي جاي يونغ) ضخم عن عمد سعر سهم شركة صناعة الكيماويات (Cheil Industries)، حيث كان لي جاي يونغ يمتلك حصة 23.2%، فيما قلل من قيمة سعر سهم شركة (Samsung C&T) للإنشاءات والتجارة، الشركة القابضة بحكم الواقع لمجموعة الأعمال بأكملها التي لم يكن لدى يونغ أسهم فيها.

وقال المدعون: "إن الاندماج سمح لوريث سامسونغ بتجميع المزيد من أسهم (Samsung C&T) المدمجة الآن، مما منحه المزيد من السيطرة على مجموعة أعمال سامسونغ بأكملها، كما شكل الاندماج خطوة حاسمة بالنسبة لوريث سامسونغ لتسهيل نقل السلطة إليه من والده المريض".

وينظر إلى لي جاي يونغ على نطاق واسع على أنه الرئيس الفعلي لمجموعة سامسونغ المترامية الأطراف منذ أن أصبح والده ورئيس مجلس إدارة المجموعة (لي كون هي) Lee Kun-hee طريح الفراش بسبب نوبة قلبية في عام 2014، وبحسب ما ورد فقد نفى (لي جاي يونغ) جميع التهم خلال جلسات استجواب الشهر الماضي.

ويعتبر هذا التحقيق منفصلًا عن محاكمة الرشوة لوريث سامسونغ، حيث اعترف (لي جاي يونغ) بدفع رشاوى لرئيسة كوريا الجنوبية السابقة (بارك جيون هاي) Park Geun-hye لدعم عملية اندماج منفصلة.

وفي حين أن تاريخ مراجعة المحكمة لأوامر الاعتقال الجديدة لم يتم الإعلان عنه بعد، فإن (لي جاي يونغ) ما يزال يواجه إعادة محاكمة لفضيحة الرشوة.


تهمة الرشوة

وتم القبض على لي جاي يونغ لأول مرة بتهمة الرشوة والحنث باليمين والاختلاس في عام 2017 قبل إطلاق سراحه في عام 2018 بعد أن تلقى حكمًا مع وقف التنفيذ في محكمة الاستئناف، لكن المحكمة العليا أمرت بإعادة المحاكمة العام الماضي، قائلة: إن بعض تهم الرشوة تم رفضها عن طريق الخطأ.

وألقى يونغ في الشهر الماضي خطابًا متلفزًا للاعتذار عن تورط التكتل في فضيحة الرشوة، والاعترف بأن تهم الأنشطة غير الأخلاقية سببها مشكلة التوريث، ووعد يونغ خلال الخطاب بأن مثل هذه الأنشطة قد توقفت وأنه لن يسلم حقوق الإدارة لأولاده في التكتل الذي تسيطر عليه العائلة.

يذكر أن مجموعة سامسونغ تمتلك 59 شركة تابعة لها تعمل في مجال التكنولوجيا والتأمين وبناء السفن والفنادق والمتنزهات والأزياء، وتعد شركتها الرائدة، سامسونغ للإلكترونيات، هي أكبر صانع للهواتف الذكية وشرائح الذاكرة في العالم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط