وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة، دعوة جديدة لإيران للإفراج الفوري عن باحثة فرنسية - إيرانية. وفي تغريدة بمناسبة ذكرى مرور عام على اعتقال فاريبا عادلخاه الجمعة، قال ماكرون "من غير المقبول أنها لا تزال في السجن".
وفي وقت سابق، جدد وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، مطالب بلاده لإيران بالإفراج عن الأكاديمية الفرنسية من أصل إيراني فاريبا عادلخاه، التي عاقبتها إيران بالسجن ست سنوات بعد إدانتها بتهم تتعلق بالأمن القومي.
وقال لو دريان في بيان "اليوم، أطالب إيران رسمياً مرة أخرى بالنيابة عن فرنسا بالإفراج فورا عن السيدة عادلخاه". وأضاف "هذا الوضع الجاري يمكن أن يؤثر سلبيا على العلاقات بين فرنسا وإيران، وينال بشدة من الثقة بين البلدين".
وقبل نحو أسبوع قال لو دريان إن العلاقات مع إيران أصبحت أكثر صعوبة بعد أن قضت طهران بسجن أكاديمية فرنسية من أصل إيراني في قرار وصفه بأن له دوافع سياسية.
وأضاف الوزير الفرنسي لإذاعة فرنسا الدولية: "هذا الحكم لم يستند إلى أي عناصر جادة وكان مدفوعا سياسيا، لذا فنحن نطالب بكل حزم السلطات الإيرانية بالإفراج عن فاريبا عادلخاه دون أي تأخير".
وحُكم على عادلخاه في مايو/ أيار بالسجن ست سنوات بتهم تتعلق بالأمن. وفي مارس/ أذار، تم تبادل أسرى بين إيران وفرنسا، حيث تبادل الباحث رولاند مارشال مع المهندس جلال روح الله نجاد. ولكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنه سيتم الإفراج عن عادلخاه بالمثل.
وقال مسؤولون إيرانيون في البداية في العام الماضي إن عادلخاه ، عالمة أنثروبولوجيا بارزة غالبًا ما سافرت إلى إيران للبحث في المجتمع الإيراني بعد الثورة، تم اعتقالها بتهم تجسس.
وتأتي المطالبة الفرنسية بعد يوم من إفراج السلطات الأميركية عن العالم الإيراني، مجيد طاهري، بالتزامن مع إطلاق طهران سراح مايكل وايت، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الخميس.
وكتب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، على تويتر أن "الدكتور مجيد طاهري والسيد وايت سوف يجتمعان قريبا مع عائلتيهما".
وأضاف ظريف "بالإمكان تعميم هذه التجربة على جميع السجناء"، لافتاً إلى أن "الرهائن الإيرانيين في السجون الأميركية أو في أي مكان بطلب أميركي يجب أن يعودوا إلى الوطن".