أثار فيديو لاقتحام عناصر من الشرطة التركية منازل مواطنين واعتقالهم موجة انتقادات. وقال ناشطون شاركوا المقطع المصور الذي أظهر اعتقال عدد من الرجال والنساء على السواء واقتيادهم إلى مراكز التوقيف، إن الأمن اعتقل أمهات مع أطفالهن أيضا.
إنهم يكسرون الباب!
— Ömer Faruk Gergerlioğlu (عربية) (@gergerliogluarb) June 10, 2020
تقول العائلة "هناك طفل"!
لا يستمعون..
هذا هو شكل اعتقال الامهات
الجريمة: جمع الارزاق لذوي الحاجة و لعائلات المساجين
في كل يوم نحن نشاهد لونا من من ممارسات الدولة البوليسية..
ينتهكون القانون.. https://t.co/GesyFlz1My
وعلق النائب التركي عن حزب "الشعوب الديمقراطي" المؤيد للأكراد، عمر فاروق جرجلي أوغلو، الذي ينشر قصصاً لسجناء سياسيين عبر حساباته الرسمية على موقع تويتر، على اللقطات قائلاً: لقد كسروا الباب، فتعال صوت العائلة قائلاً "هناك طفل.. لكنهم لم يستمعوا".
وأضاف: "هذا هو شكل اعتقال الأمهات في تركيا.. نشاهد يوميا ممارسات الدولة البوليسية التي تنتهك القانون..".
وكانت الشرطة التركية اعتقلت 63 شخصا في أضنة الأربعاء معظمهم من السيدات بتهمة الانتماء لرجل الدين المعارض فتح الله غولن.
إلى ذلك، أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الشرطة اعتقلت سيدة تدعى منيففر تكين مع طفلها البالغ من العمر 6 أشهر.
يذكر أن جرجرلي أوغلو وهو أيضاً عضو "لجنة حقوق الإنسان" في البرلمان التركي كان كشف في مقابلة سابقة مع "العربية.نت" وجود أكثر من 800 طفل ومولود جديد معتقلين مع أمهاتهم في السجون التركية.
كما وصف وجود أكثر من 800 طفل ومولود جديد في السجون مع أمهاتهم بـ "رقمٍ ضخم وقاس مقارنة بسجون العالم"، مطالباً بالإفراج عنهم وإنهاء مأساتهم.
ومنذ محاولة الانقلاب العسكري الفاشل على حكم الرئيس أردوغان منتصف عام 2016، يقبع الآلاف في السجون بعد اتهام السلطات لهم بالمشاركة في الإطاحة بالحكومة ومن بينهم برلمانيون وقادة أحزاب وصحافيون وأكاديميون وغيرهم.