بعد أكثر من أسبوعين على آخر اتصال له، هاتف الشاب علي يونسي المعتقل في إيران أهله ليقول لهم "لست في صحة جيدة، وفأنا متعب وأصبت بفيروس كورونا، لذا لم أتصل بكم".
لعل في تلك المكالمة ما أثلج صدر أهل الطالب في جامعة شريف للتكنولوجيا، والفائز بالميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي علي يونسي لجهة تأكدهم بأنه لم يمت، لكنها رسمت آلاف المخاوف على حال ابنهم المعتقل منذ أكثر من شهرين في إيران، على خلفية اتهامات تصفها عائلته بالباطلة.
#علی_یونسی روز گذشته و بعد از بیش از دوونیم هفته تلفن زد و گفت به دلیل ابتلا به کرونا و حال جسمی نامساعد هفته پیش نتوانسته بوده تلفن بزند (با وجود اینکه اجازه تلفن داشته). سه روز پیش و بعد از ۵۹ روز انفرادى به سلول کوچکی منتقل شده كه در آنجا همراه با ۷-۸ نفر دیگر در بازداشت هستند
— Reza Younesi رضا يونسى (@RezaYounesi) June 11, 2020
ففي تغريدة على حسابه على تويتر الجمعة أكد رضا، شقيق علي، والأستاذ الجامعي المقيم في السويد أن أهله توجهوا إلى سجن إيفين سيئ الصيت من أجل زيارته، لكنهم منعوا من لقائه.
كما أشار إلى أن المحامي الذي عينته العائلة أيضا للدفاع عن علي لم يتمكن من رؤيته.
يذكر أنه قبل أكثر من 62 يوما اعتقل الشاب الحاصل على الميدالية الذهبية في أولمبياد الفلك العالمي الذي عقد في الصين عام 2017، دون معرفة الأسباب.
ضرب مبرح
وقبل أسابيع كشفت شقيقته آيدا يونسي، في فيديو قصير عبر "تويتر"، أن أخاها تعرض لضرب مبرح وإهانات لفظية من جانب عناصر أمنية أثناء القبض عليه من منزله.
كما أعربت عن قلق أسرتها إزاء ظروف احتجازه بالوقت الراهن وإمكانية تعرضه للتعذيب.
واعتقل 12 عنصرا أمنيا يرتدون ملابس مدنية علي، الذي وجهت له لاحقا اتهامات عامة وفضفاضة بالتخريب وسط تكتم السلطات الإيرانية على أسباب وتفاصيل ووقائع اعتقاله.