بعد تطوير ميدان التحرير.. تعرف على أشهر ميادين القاهرة الخديوية

المصدر: القاهرة - ريم الششتاوي 
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

احتفلت القاهرة في 6 يوليو بعيدها القومي الذي يوافق ذكرى مرور 1051 عاماً على تأسيسها بأمر من الخليفة المعز لدين الله الفاطمي للقائد جوهر الصقلي عام 969. وتعد القاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية، وأحد أهم المدن التراثية لما تضمه من آثار من مختلف العصور الإسلامية.

وتشهد محافظة القاهرة هذا العام تطوير العديد من القصور الأثرية والميادين التاريخية وتوسيع وبناء العديد من المشروعات الخدمية.

التحرير شاهد على التاريخ

ميدان التحرير يعتبر أحد أشهر ميادين مصر وذلك لارتباطه بالكثير من الأحداث التاريخية وموقعه المميز، لذلك شهد الميدان مشروع تطوير شاملا ضمن مشروع تطوير القاهرة الخديوية من خلال نقل العديد من القطع الأثرية الفرعونية وترميمها وعرضها في الميدان ليعكس حضارة مصر القديمة، حيث تم وضع مسلة فرعونية تعود إلى الملك رمسيس الثاني لتزيين الميدان و4 تماثيل من تماثيل الكباش، وتنفيذ مشروع الصوت والضوء لإنارة الميدان وإضافة عناصر إضاءة للعقارات المحيطة لكي تبدو بشكل متناغم مع إضاءة المتحف المصري ومجمع التحرير.

التحرير

ويرجع تاريخ تأسيس ميدان التحرير إلى عام 1865 في عهد الخديوي إسماعيل لإعجابه بميدان شارل ديغول في عاصمة فرنسا باريس، لذلك قرر الخديوي أن يأسس ميدانا مصريا على الطراز الفرنسي، وأطلق عليه ميدان الإسماعيلية.

وتحول الميدان في بداية القرن التاسع عشر إلى ساحة لاحتجاجات المصريين ضد الاحتلال الإنجليزي بداية من ثورة 1919 وتتابع الاحتجاجات، وعقب ثورة 1952 أصبح اسم الميدان ميدان التحرير.

الميدان شهد أحداثا تاريخية هامة على مر العصور منها رفض المصريين تنحي الرئيس الأسبق الراحل جمال عبد الناصر بعد الهزيمة في حرب 1967، كما شهد الميدان على مظاهرات الشعب المصري في عهد الرئيس الأسبق الراحل محمد أنور السادات عام 1972 اعتراضاً على التأخر في إعلان الحرب بعد هزيمة 1967، كما احتفل المصريون في الميدان عام 1973 بنصر حرب أكتوبر.

كما شهد ميدان التحرير ثورة يناير 2011 التي طالب فيها الشعب المصري برحيل الرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك، وكذلك الانتفاضة ضد حكم جماعة الإخوان عام 2013.

ومن جهته، كلف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء بسرعة التنسيق بين وزارتي السياحة والآثار والإسكان ومحافظ القاهرة من أجل تطوير عدد من ميادين القاهرة الخديوية على غرار تطوير ميدان التحرير، على أن يتم البدء بميادين طلعت حرب وميدان الأوبرا والعتبة وغيرها من ميادين القاهرة التاريخية.

ميدان طلعت حرب قديماً

ميدان طلعت حرب

يرجع سبب تسمية ميدان طلعت حرب، أحد أشهر الميادين في القاهرة، إلى الاقتصادي المصري طلعت حرب بعد قيام ثورة يوليو 1952 حيث قامت الثورة بالتخلص من الرموز الملكية واستبدالها برموز مصرية، بعد ما كان الميدان معروفا بميدان سليمان باشا نسبة إلى سليمان باشا الفرنسي مؤسس الجيش المصري في عهد محمد علي وتم إطلاق هذا الاسم في عهد الخديوي إسماعيل الذي قام بتشييد المباني في هذا الشارع على الطراز الفرنسي، وبعد الانتهاء من تشييدها قام بإطلاق اسم "سليمان باشا" على هذا الميدان.

ميدان الأوبرا حالياً

ميدان الأوبرا

ويمتاز ميدان الأوبرا بالطراز المعماري الفريد، حيث تم بناء الأوبرا في مصر في عهد الخديوي إسماعيل الذي أسند أعمالها إلى مهندس إيطالي لتكون على غرار أوبرا "لاسكالا" بمدينة ميلانو في إيطاليا، عام 1869 وسمي الميدان الذي تقع به ميدان الأوبرا، وتم افتتاحها عام 1869 بحضور ملوك أوروبا. وفي عام 1971 نشب حريق هائل في الأوبرا، ولكن ظل الميدان محتفظا باسمها حتى الآن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط