رفضت سيدة سعودية أن تقعد حبيسة منزلها، وضربت بثقافة العيب والخوف عرض الحائط، وأصبحت أول فكهانية سعودية، عبر بسطتها في سوق الخضار والفواكه بحي الشاطئ بجدة.
بدأت رحلة السيدة أم سلطان العتيبي ببيع الأطعمة والفواكه المجففة التي تصنعها من منزلها، وتقوم بتوصيلها للزبائن، إلا أنها قررت الدخول إلى عالم بيع الفاكهة لتعول أسرتها، المكونة من 5 أفراد، بعد أن تيقنت من فوائد التجارة في هذا المجال.
وقالت في حديثها إلى "العربية.نت": تواصلتُ مع أمانة جدة بعد ملاحظة وجود وحدات شاغرة داخل السوق، وحصلت على مساحة مجانية، وحققت أرباحا طيبة من البيع والشراء، وتجربتي كانت جميلة، واستطعت التوصل إلى حلول لتجنب فساد الفواكه عبر خفض الأسعار، فمثلا أبيع التفاح في اليوم الأول بـ 8 ريالات، وفي اليوم التالي أقوم بخفض السعر حتى أصل إلى بيع كامل الكمية".
وأضافت: "بدأت مشروعي بـ 150 ريالا فقط، وكنت حينها لا أملك خبرة في هذا المجال، غير أني استفدت من خبرتي في مجال الطهي وانتقاء الفاكهة والخضار، وجندتها لنجاح مشروعي، إضافة إلى الصبر والجد والطموح، وهي أهم أسباب النجاح في أي عمل".
وأكدت أم سلطان أن المرأة لديها المعرفة التامة بالفاكهة والنجاح في هذا المجال، كما أن طبيعة المرأة لا تمنعها من البيع والشراء والتجارة وإدارة حساباتها، فهي قادرة على تحسين وضعها ودعم أسرتها".
وقالت: "وجدت الدعم الكامل من أسرتي وساعدني أبنائي في نقل وترتيب البضائع".
وختمت حديثها: "لدي طموح في تطوير مهنة بيع الفاكهة، بتنسيق سلال للحفلات، وصناديق فاكهة للعوائل، وأتطلع إلى أفكار جديدة في التغليف والبيع، ولن أتوقف عن البحث والعمل والتطوير في هذه المهنة الجميلة".