في أحدث حلقة لسلسلة الهجوم الإلكتروني على منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة "تويتر"، نجح المخترقون في سرقة البيانات الشخصية لعشرات المستخدمين الذين تم اختراق حسابهم في وقت سابق من الأسبوع في الهجمة التي تضمنت مشاهير ورجال سياسة كبارا.
وقالت الشركة في نهاية الأسبوع الماضي إن المخترقين نجحوا في سرقة البيانات الشخصية لنحو 8 حسابات على الأقل من ضمن الحسابات التي تم اختراقها والتي ضمت أسماء كبار على غرار المرشح للانتخابات الأميركية المقبلة، جو بايدن، والرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما وقطبي الأعمال الأميركيين جيف بيزوس وإيلون ماسك، بحسب ما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.
وتضمنت البيانات الشخصية التي تمكن المخترقون من الحصول عليها أرقام الهواتف والرسائل الخاصة لتلك الحسابات التي لم تفصح تويتر عن هوية مستخدميها على وجه التحديد.
وقالت الشركة في بيان يوم الجمعة، "قام المخترقون باتخاذ خطوات إضافية مكنتهم من تحميل بيانات الحسابات المخترقة والتي جرى قرصنتها وسمحت لهم أيضا بالدخول على الهواتف المحمولة لهؤلاء الأشخاص".
وأضافت الشركة أنها تعمل على التواصل مع أصحاب تلك الحسابات وأنها لم تتعرف على هوية البعض منهم حتى اللحظة ما يوحي أن الحسابات التي جرى قرصنة بيانات أصحابها الشخصية ليست من المشاهير الذين تضمنتهم القائمة.
وتابعت الشركة،" نشعر بالإحراج وخيبة الأمل في نفس الوقت وأكثر من أي شيء نتأسف لهؤلاء الذين تضرروا من عملية القرصنة... سنعمل بجهد للحصول على ثقتكم مرة أخرى وسنبذل قصارى جهدنا للمساعدة في القبض على المخترقين وتقديمهم للعدالة".
وبدأت المباحث الفيدرالية وسلطات ولاية نيويورك سلسلة من التحقيقات لمعرفة الجهة التي تقف وراء تلك الهجمات، والتي تضمن أيضا الحسابات الرسمية لشركات شهيرة على غرار "آبل" و"أوبر".
وبلغ عدد الحسابات التي جرى اختراقها إجمالا في الهجمة الأخيرة على تويتر نحو 130 حسابا، حيث نجح المخترقون في الحصول على كلمة السر وإعادة تعيينها والقيام بنشر تغريدات تحتوي على روابط ضارة قد تسمح لهم بالولوج إلى أجهزة المستخدمين الآخرين الذين قاموا بالضغط على تلك الروابط.